تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
الرّواسخ ( 2765 ) ، فيصير صلدها ( 2766 ) سرابا ( 2767 ) رقرقا ( 2768 ) ، ومعهدها ( 2769 ) قاعا ( 2770 ) سملقا ( 2771 ) ، فلا شفيع يشفع ، ولا حميم ينفع ، ولا معذرة تدفع .

بيان

: تشبيه التقوى بالزمام إمّا لأنّها المانعة عن الخطاء والزلل ، أو لأنّها تقود إلى الجنّة ، وسمّاها قواما لأنهّ بها تقوم أمور الدنيا والآخرة . و « الأكنان » جمع « لكنّ » وهو الستر . و « المعقل » الملجأ ، و « المعاقل » الحصون . و « الصروم » جمع « صرمة » وهي القطيعة من الإبل نحو الثلاثين . و « الشمم » محرّكة ، ارتفاع الجبل ، أي تذلّ الجبال العالية والأحجار الثابتة . و « الصلد » الصلب الشديد . و « الرقرقة » بصيص الشراب وتلألؤه . و « معهدها » أي ما عهد منزلا للناس ومسكنا . و « القاع » المستوي من الأرض . و « السملق » الأرض المستوية الجرداء الّتي لا شجر فيها . « فلا شفيع يشفع » أي بغير إذن اللّه ، أو للكافرين . ( 1079 )

196 - ومن خطبة له عليه السلام

بعثة النبي

بعثه حين لا علم قائم ، ولا منار ساطع ، ولا منهج واضح .

العظة بالزهد

أوصيكم ، عباد اللّه ، بتقوى اللّه ، وأحذركم الدّنيا ، فإنّها دار شخوص ( 2772 ) ، ومحلّة تنغيص ، ساكنها ظاعن ، وقاطنها بائن ( 2773 ) ،
هامش
( 1079 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 7 ، كتاب العدل والمعاد ، ص 115 .