تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢

« النار ولا العار » أي ادخلوا النار ولا تلتزموا العار . ( 1036 ) وقال الجوهريّ : « كفأت الإناء » قلبته ، وزعم ابن الأعرابيّ أنّ « أكفأته » لغة و « كفأت القوم كفاء » إذا أرادوا وجها فصرفتهم عنه إلى غيره . قوله « إلى غيره » الضمير عائد إلى الإسلام أو إلى اللّه . قوله « فلا تستبطئوا » أي فلا تستبعدوا . قوله « الترك التناهي » يقال : « تناهوا عن المنكر » أي نهى بعضهم بعضا . و « دوخّه » أي ذللّه . و « شيطان الردهة » هو ذو الثدية ( 1037 ) . فقد روي أنهّ رماه اللّه يوم النهر بصاعقة . ( 1038 ) و « الردهة » نقرة في الجبل يجتمع فيها الماء . وإنّما سمّي بذلك لأنهّ وجد بعد موته في حفرة ، وقيل : هو أحد الأبالسة . و « الوجبة » اضطراب القلب . و « الرجّة » الحركة والزلزلة . و « أدلت من فلان » أي قهرته وغلبته . و « التشذّر » التبدّد والتفرّق . و « الكلاكل » الصدور ( 1039 ) ، الواحدة « كلكل » أي أنا أذللتهم وصرعتهم إلى الأرض . و « النواجم » جمع « ناجمة » وهي ماعلا قدرة وطار صيته . و « الخطل » خفّة وسرعة ، ويقال للأحمق العجل : خطل . قوله « لا تفيئون » أي لا ترجعون . قوله - عليه السّلام - « في القليب » أي قليب بدر ( 1040 ) . و « الدويّ » صوت ليس بالعالي . و « قصف الطير » اشتدّ صوته . و « رفرف الطائر بجناحيه » إذا بسطهما عند السقوط على شيء يحوم عليه ليقع فوقه . و « العتوّ » التكبّر والتجبّر . قوله « خفيف فيه » أي سريع . قوله - عليه السّلام - « ولا يغلّون » كلّ من خان خفية في شيء فقد غلّ .

هامش
( 1036 ) - هكذا في النسخ ، ولعلّ الأصوب هو أن يقال : أي ندخل النار ولا نلتزم العار .
( 1037 ) - في هامش المطبوع : « ذو الثدية » لقب رجل اسمه « ثرمله » . فمن قال في الثدي أنهّ مذكّر يقول : إنّما أدخلوا الهاء في التصغير لأنّ معناه اليد وذلك أنّ يده كانت قصيرة مقدار الثدي ، يدلّ على ذلك أنّهم كانوا يقولون فيه ذو اليدية وذو الثدية جميعا ، من الصحاح .
( 1038 ) - في هامش المطبوع : « ذو الثدية » كسمية ، لقب حرقوص بن زهير كبير الخوارج ، أو هو بالمثنّاة تحت . منه - طاب ثراه - .
( 1039 ) - قيل : « القرن » القوّة والشدة ، وإنّما ذكره لتشبّههم بالثور ، كما ذكر الكلل لتشبيههم بالجمل . منه - رحمه اللهّ - .
( 1040 ) - طرح فيه نيّف وعشرون من أكابر قريش .
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 342 | علي أنصاريان