من الكبر . و « القدع » الكفّ والمنع . ويقال : « لاط حبهّ بقلبي يليط » إذا لصق . و « مواقع النعم » الأموال والأولاد ، وآثارها هي الترفهّ والغناء والتلذّذ بها ، ويحتمل أن يكون الموقع مصدرا . و « المجداء » جمع « ماجد » و « المجد » الشرف في الآباء ، والحسب والكرم يكونان في الرجل وإن لم يكونا في آبائه . و « النجداء » الشجعان ، واحدهم « نجيد » . و « بيوتات العرب » قبائلها . و « اليعسوب » السيّد والرئيس والمقدّم . و « الرغيبة » المرغوبة . قوله - عليه السّلام - « لخلال الحمد » أي الخصال المحمودة . قوله - عليه السّلام - « ومدّت العافية » على البناء للمفعول وهو ظاهر ، أو على البناء للفاعل من قولهم : « مدّ الماء » إذا جرى وسال . قوله - عليه السّلام - « ووصلت » استعار الوصل لاجتماعهم عن كرامة اللّه لهم حال كونهم على ذلك الأمر ، ورشح بذكر الحبل . و « التحاضّ » تفاعل من « الحضّ » وهو الحثّ والتحريص . و « تواصى القوم » أي أوصى بعضهم بعضا . و « الفقرة » واحدة « فقر » الظهر ، ويقال لمن أصابته مصيبة شديدة : قد كسرت فقرته . و « المنّة » بالضمّ ، القوّة . و « الأعباء » الأثقال . قوله - عليه السّلام - « فساموهم » أي الزموهم . و « المرار » بالضمّ ، شجر مرّ ، واستعير شرب الماء المرّ لكلّ من يلقى شدّة . قوله - عليه السلام - « وبلغت الكرامة » ، قوله « بهم » متعلّق بقوله « بلغت » وقوله « لهم » بالكرامة ، وقوله « إليه » [ متعلّق ] بقوله « لم تذهب » ( 1033 ) . و « الأملاء » جمع « الملأ » أي الجماعات والأشراف . و « الترافد » التعاون . قوله - عليه السّلام - « متحازبين » أي مختلفين أحزابا . و « غضارة النعمة طيبها ولذّتها . قوله - عليه السّلام - « فما أشدّ اعتدال الأحوال » أي ما أشبه الأشياء بعضها ببعض وإنّ حالكم لشبيهة بحال أولئك . قوله - عليه السلام - « يحتازونهم » أي يبعدونهم . و « بحر العراق » دجلة والفرات ، أمّا الأكاسرة فطردوهم عن بحر العراق ، والقياصرة عن الشام وما فيه من
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 340
مساهمون: علي أنصاريان
ص٣٤٠
هامش
( 1033 ) - وبقوله « ما لم تبلغ » على ما في المصدر .