قليلة الماء . قوله « أعطافهم » ، « عطفا الرجل » جانباه . أي [ أن ] يميلوا جوانبهم معرضين عن كلّ شيء متوجّهين نحوه . و « المثابة » المرجع . و « النجعة » في الأصل ، طلب الكلاء ، ثمّ سمّي كلّ من قصد أمرا يروم النفع فيه منتجعا . و « ثمرة الفؤاد » هي سويداء القلب . و « السحيق » البعيد . و « الفجّ » الطريق بين الجبلين . و « هزّ المناكب » كناية عن السفر إليه مشتاقين . ( 1028 ) وقوله « يهلّلون » أي يرفعون أصواتهم بالتلبية . و « الرمل » سعي فوق المشي . و « السرابيل » جمع « السربال » وهو القميص ، أي خلعوا المخيط . قوله « ملتفّ البني » أي مشتبك العمارة . ( 1029 ) و « البرّة » الواحدة من البرّ وهو الحنطة . و « الأرياف » جمع « ريف » وهو كلّ أرض فيها زرع ونخل ، وقيل : هو ما قارب الماء من الأرض . و « المحدقة » المطيفة ( 1030 ) . و « الغدق » الماء الكثير . و « النظارة » الحسن . و « مضارعة الشكّ » مقاربته ، وفي بعض النسخ بالصاد المهملة ( 1031 ) . و « الاعتلاج » الاضطراب . قوله - عليه السلام - « فتحا » بضمّتين ، أي مفتوحة . وقوله « ذللا » أي سهلة . و « وخامة العاقبة » رداءتها . قوله - عليه السّلام - « فإنّها » قيل : الضمير يعود إلى مجموع البغي والظلم والكبر ، وقيل : إلى الأخير باعتبار جعله « مصيدة » وهي بسكون الصاد وفتح الياء ، آلة يصطاد بها . و « المساورة » المواثبة . قوله - عليه السّلام - « ما تكدي » ( 1032 ) أي لا تردّ عن تأثيرها . ويقال : « رمى فأشوى » إذا لم يصب المقتل . قوله - عليه السلام - « ما حرس اللّه » ما زائدة . قوله - عليه السّلام - « عتاق الوجوه » إمّا من العتق بمعنى الحرّيّة . أو بمعنى الكرم ، و « العتيق » الكريم من كلّ شيء والخيار من كلّ شيء . و « النواجم » جمع « ناجمة » وهو ما يطلع ويظهر
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 339
مساهمون: علي أنصاريان
ص٣٣٩
هامش
( 1028 ) - وقيل : أي يحرّكوا مناكبهم ، أي رؤوس أكنافهم للهّ ، يرفعون أصواتهم بالتلبية وذلك في السعي والطواف .
( 1029 ) - وقيل : أي كثير العمران .
( 1030 ) - أي المحيطة من كلّ جهة .
( 1031 ) - وفي المصدر بالسين المهملة .
( 1032 ) - من « أكدى الرجل » أي لم يظفر بحاجته .