تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١

المراعي والمنتجع . و « الشيح » نبت معروف . و « منابت الشيح » أرض العرب . و « مهافي الريح » المواضع الّتي تهفو فيها الريح ، أي تهبّ وهي الفيافي والصحاري . و « نكد المعاش » ضيقه وقلتّه و « العالة » جمع « عائل » وهو الفقير . و « الدبر » بالتحريك ، الجرح الّذي يكون في ظهر البعير . ( 1034 ) و « الجدب » قلّة الزرع والشجر . و « الأزل » الضيق والشدّة . قوله « وإطباق جهل » بكسر الهمزة ، أي جهل عامّ مطبق عليهم ، أو بفتحها ، أي جهل متراكم بعضه فوق بعض . و « وأد البنات » قتلهنّ . و « شنّ الغارة عليهم » تفريقها عليهم من جميع جهاتهم . قوله - عليه السّلام - « والتفت الملّة » أي كانوا متفرّقين ، فالتفّت ملّة محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - بهم فجمعتهم ، يقال : « التفّ الحبل بالحطب » أي جمعه ، و « التفّ الحطب بالحبل » أي اجتمع به . وقوله « في عوائد حال » أي جمعتهم الملّة كائنة في عوائد بركتها . قوله - عليه السّلام - « فكهين » أي أشرين مرحين ( 1035 ) فكاهة صادرة عن خضرة عيش النعمة . قوله - عليه السّلام - « قد تربّعت » أي أقامت . ويقال : « تعطّف الدهر على فلان » أي أقبل حظهّ وسعادته بعد أن لم يكن كذلك . و « الذرى » الأعالي . قوله - عليه السّلام - « لا يغمز » يقال : « غمزه بيده » أي نخسه . و « القناة » الرمح ، ويكنّى عن العزيز الّذي لا يضام ، فيقال : « لا يغمز له قناة » أي هو صلب ، والقناة إذا لم تكن في يد الغامز كانت أبعد عن الحطم والكسر . وقوله « لا تقرع لهم صفاة » مثل يضرب لمن لا يطمع في جانبه لعزتّه وقوتّه . و « الصفاة » الصخرة والحجر الأملس . وقوله « بأحكام » متعلّق بثلمتم ، وقوله « بنعمة » متعلّق بقوله « امتنّ » . قوله

هامش
( 1034 ) - و « الوبر » شعر الجمال ، والمراد أنّهم كانوا رعاة ظاعنين من واد إلى آخر ، لم تكن لهم بلدة ولا حاضرة يعيشون فيها .
( 1035 ) - « أشر » بطر ، أي أخذته دهشة وحيرة عند هجوم النعمة ، أو طغى بالنعمة ، أو عندها فصرفها إلى غير وجهها فهو أشر . و « مرح الرجل » اشتدّ فرحه ونشاطه حتّى جاوز القدر وتبختر واختال ، فهو مرح .
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 341 | علي أنصاريان