تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧

« أمعن في الطلب » أي جدّ وأبعد . و « المصارحة » المكاشفة . و « المناصبة » المعاداة . و « أعنق » أسرع . و « ليلة ظلماء حندس » أي شديدة الظلمة . و « المهواة » الوهدة يتردّى الصيد فيها . و « ذللا » بضمّتين ، جمع « ذلول » و « سلسا » كذلك جمع « سلس » وهما بمعنى سهل الانقياد . قوله - عليه السلام - « أمراء » أي اعتمدوا أمرا . قوله - عليه السلام - « تضايقت الصدور به » كناية عن كثرته . قوله - عليه السلام - « تكبّروا عن حسبهم » قيل : أي جهلوا أصلهم أنهّ الطين المنتن فتكبّروا . قوله - عليه السلام - « وألقوا الهجينة » أي نسبوا ما في الإنسان من القبائح إلى ربّهم ، أو نسبوا الخطاء إليه - تعالى - فيما اختار لهم من خليفة الحقّ ( 1025 ) قوله - عليه السلام - « مكابرة لقضائه » أي لحكمه عليهم بمتابعة أئمّة الحقّ ، أو لما أوجب عليهم من شكر النعمة . و « الآلاء » الأنبياء والأوصياء - عليهم السلام - . و « اعتزاء الجاهليّة » نداؤهم : يا لفلان فيسمّون قبيلتهم فيدعونهم إلى المقاتلة وإثارة الفتنة . ( 1026 ) قوله « لنعمه عليكم أضدادا » لعلّ المعنى أنّ تلك الخصال توجب زوال النعم عنكم ، فكأنكم أضداد وحسّاد لنعم اللّه عليكم . قوله - عليه السلام - « شربتم بصفوكم » أي شربتم كدرهم مستبدلين ذلك بصفوكم ، أو متلبّسين بصفوكم . و « الأحلاس » جمع « حلس » بالكسر ، وهو كساء رقيق يكون على ظهر البعير ملازما له ، فقيل لكلّ ملازم أمر هو حلس ذلك الأمر ، ذكره الجزريّ . و « النفث » النفخ ، استعير هنا لوساوس الشيطان ، وفي بعض النسخ « نثّا » من « نثّ الحديث » إذا أفشاه . و « مصارع جنوبهم » مساقطها . و « لواقح الكبر » ما يوجب حصوله . و « خفض الجناح » كناية عن لين الجانب وحسن الخلق والشفقة . و

هامش
( 1025 ) - وقيل : أي انّهم باحتقار غيرهم من الناس قبحوا خلق اللهّ لهم .
( 1026 ) - وقيل : تفاخرهم بأنسابهم ، كلّ منهم ينتسب إلى أبيه وما فوقه من أجداده ، وكثيرا ما يجرّ التفاخر إلى الحرب ، وهي إنّما تكون بدعوة الرؤساء فهم سيوفها .