حديث حليمة « فلقد أذمّت بالركب » أي حبستهم لانقطاع سيرها ، كأنّها حملت الناس على ذمّها . انتهى . و « العجف » الهزال . « حتّى انتهينا ريّا » أي بلغنا غايته . « لقطعت بالركب » أي من سرعة سيرها وشدّة تقدّمها انقطع الركب عنها . و « اربعي » أي ارفقي بنا وانتظري بنا . و « اللبن » بمعنى اللّبون . وقال الجزريّ : في حديث حليمة : « كان يشبّ في اليوم شباب الصبّي في الشهر فبلغ ستّا وهو جفر » ، « استجفر الصبيّ » إذا قوى على الأكل ، وأصله في أولاد المعز إذا بلغ أربعة أشهر وفصل عن أمهّ وأخذ في الرعي ، قيل له : « جفر » والأنثى « جفرة » . انتهى . و « البهم » جمع « بهمة » وهي أولاد الضأن . و « السوط » خلط الشيء بعضه ببعض ، و « المسواط » ما يساط به القدر ليختلط بعضه ببعض . قوله « منتقعا » أي متغيّرا . و « الجلّة » بالفتح ، البعر . قوله « ما رابكم » ( 989 ) أي ما شكّكم ، ومعناه ها هنا : ما دعاكم إلى أخذ هذا . قوله « ما ذا يردّ عليكم » أي ما ينفعكم ذلك . قوله « فأنعم غسلها » أي بالغ فيه . قوله « ثمّ قال بيده يمنة » أي أشار بيده ، أو مدّها إلى جانب يمينه . و « القلبة » الداء . ( 990 ) [ 2 - كيفيّة عبادة النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قبل البعثة ] تذنيب : اعلم أنّ علماء الخاصّة والعامّة اختلفوا في أن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - هل كان قبل بعثته متعبّدا بشريعة أم لا
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 319
مساهمون: علي أنصاريان
ص٣١٩
هامش
( 989 ) - في المصدر وتاريخ الطبري : ما إربكم .
( 990 ) - بحار الأنوار : الطبعة الجديدة ، ج 15 ، كتاب تاريخ نبيّنا صلّى اللهّ عليه وآله ، ص 361 - 369 .