تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨

فقال : ببابي ( 836 ) أدخلوه . فدخل موسى ومعه هارون - عليهما السلام - على فرعون . ( 837 ) قالوا : فلمّا أذن فرعون لموسى وهارون دخلا عليه فلمّا وقفا عنده دعا موسى بدعاء وهو : « لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم لا اله الّا اللّه العليّ العظيم سبحان اللّه ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع وما فيهنّ وما بينهنّ وربّ العرش العظيم وسلام على المرسلين والحمد للهّ ربّ العالمين . اللّهمّ إنّي أدرؤك ( 838 ) في نحره وأعوذ بك من شرهّ وأستعينك ( 839 ) عليه فاكفنيه بما شئت » . قال : فتحوّل ما بقلب موسى من الخوف أمنا ، وكذلك من دعا بهذا الدعاء وهو خائف آمن اللّه خوفه ، ونفّس كربته ، وهوّ عليه سكرات الموت . ثمّ قال فرعون لموسى : من أنت قال : أنا رسول ربّ العالمين . فتأملّه فرعون فعرفه فقال له : أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ . وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ » ( 840 ) معناه : على ديننا هذا الّذي تعيبه ( 841 ) . فقال موسى : فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضّالِّينَ » ( 842 ) المخطئين ( 843 ) ولم أرد بذلك القتل ، « فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً » - أي نبوّة ( 844 ) - « وَ

هامش
( 836 ) - المصدر خال من هذه الكلمة . م
( 837 ) - العرائس : ص 114 - 115 . م
( 838 ) - في المصدر : أدره بك . م
( 839 ) - في المصدر : وأستعين بك . م
( 840 ) - الشعراء : 18 - 19 .
( 841 ) - أي معنى « ولبثت فينا من عمرك سنين » أنّك لبثت على ديننا الّذي تعيبه .
( 842 ) - الشعراء : 20 .
( 843 ) - في المصدر : أي من المخطئين . م
( 844 ) - المصدر خال عن قوله أي نبوة . م