تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
بإشراقها ، ولا تفتنوا بأعلاقها ( 2494 ) ، فإنّ برقها خالب ( 2495 ) ، ونطقها كاذب ، وأموالها محروبة ( 2496 ) ، وأعلاقها مسلوبة . ألا وهي المتصدّية ( 2497 ) العنون ( 2498 ) ، والجامحة الحرون ( 2499 ) ، والمائنة الخوؤن ( 2500 ) ، والجحود الكنود ( 2501 ) ، والعنود الصّدود ( 2502 ) ، والحيود الميود ( 2503 ) . حالها انتقال ، ووطأتها زلزال ، وعزّها ذلّ ، وجدها هزل ، وعلوها سفل . دار حرب ( 2504 ) وسلب ، ونهب وعطب . أهلها على ساق وسياق ( 2505 ) ، ولحاق وفراق ( 2506 ) . قد تحيّرت مذاهبها ( 2507 ) ، وأعجزت مهاربها ( 2508 ) ، وخابت مطالبها ، فأسلمتهم المعاقل ، ولفظتهم المنازل ، وأعيتهم المحاول ( 2509 ) : فمن ناج معقور ( 2510 ) ، ولحم مجزور ( 2511 ) ، وشلو ( 2512 ) مذبوح ، ودم مسفوح ( 2513 ) ، وعاض على يديه ، وصافق بكفيّه ، ومرتفق بخديّه ( 2514 ) ، وزار ( 2515 ) على رأيه ، وراجع عن عزمه ، وقد أدبرت الحيلة ، وأقبلت الغيلة ( 2516 ) ، « ولات حين مناص » ( 2517 ) . هيهات هيهات قد فات ما فات ، وذهب ما ذهب ، ومضت الدّنيا لحال بالها ( 2518 ) ، « فما بكت عليهم السّماء والأرض وما كانوا منظرين ( 2519 ) .

192 - ومن خطبة له عليه السلام تسمى القاصعة ( 2520 )