تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
« الكلكل » وهو الصدر ، ويقال للأمر الثقيل : « قد أناخ عليهم بكلكله » أي هدّهم ورضّهم كما يهدّ البعير البارك من تحته إذا أنيخ عليه بصدره ، والجمع باعتبار تعدّد أهوالها . و « الحضن » بالكسر ، الجنب . و « الرثّ » البالي . و « الغثّ » المهزول . و « الضنك » الضيق . و « الكلب » الشدّة والأذى . و « اللجب » الصوت . و « التغيّظ » الهيجان والغليان . و « الذكاء » شدة وهج النار . و « حمى التّنّور » اشتد حرّها . و « زحزحه عن كذا » باعده . ( 818 )

الرعاية

فارعوا عباد اللّه ما برعايته يفوز فائزكم ، وبإضاعته يخسر مبطلكم . وبادروا آجالكم بأعمالكم ، فإنّكم مرتهنون بما أسلفتم ، ومدينون بما قدّمتم . وكأن قد نزل بكم المخوف ، فلا رجعة تنالون ، ولا عثرة تقالون . استعملنا اللّه وإيّاكم بطاعته وطاعة رسوله ، وعفا عنّا وعنكم بفضل رحمته . الزموا الأرض ( 2474 ) ، واصبروا على البلاء . ولا تحرّكوا بأيديكم وسيوفكم في هوى ألسنتكم ، ولا تستعجلوا بما لم يعجلّه اللّه لكم . فإنهّ من مات منكم على فراشه وهو على معرفة حقّ ربهّ وحقّ رسوله وأهل بيته مات شهيدا ، ووقع أجره على اللّه ، واستوجب ثواب ما نوى من صالح عمله ، وقامت النّيّة مقام إصلاته ( 2475 ) لسيفه ، فإنّ لكلّ شيء مدّة وأجلا .
هامش
( 818 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 7 ، كتاب العدل والمعاد ، ص 207 .