تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
191 - ومن خطبة له عليه السلام يحمد الله ويثني على نبيه ويوصي بالزهد والتقوى

حمد الله

الحمد للهّ الفاشي ( 2476 ) في الخلق حمده ، والغالب جنده ، والمتعالي جده ( 2477 ) . أحمده على نعمه التّؤام ( 2478 ) ، وآلائه العظام . الّذي عظم حلمه فعفا ، وعدل في كلّ ما قضى ، وعلم ما يمضي وما مضى ، مبتدع الخلائق بعلمه ، ومنشئهم بحكمه ( 2479 ) ، بلا اقتداء ولا تعليم . ولا احتذاء لمثال صانع حكيم ، ولا إصابة خطأ ، ولا حضرة ملأ .

الرسول الأعظم

وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، ابتعثه والنّاس يضربون في غمرة ( 2480 ) ، ويموجون في حيرة . قد قادتهم أزمّة ( 2481 ) الحين ( 2482 ) ، واستغلقت على أفئدتهم أقفال الرّين ( 2483 ) .

بيان

: « الضرب » السير السريع ، و « الضارب » السابح . و « الغمزة » الماء الكثير . و « الحين » الهلاك . و « استغلقت » أي تعسّر فتحها . و « الرين » الطبع والتغطية . ( 819 )
هامش
( 819 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 18 ، كتاب تاريخ نبيّنا - صلّى اللهّ عليه وآله - ، ص 227 .
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 271 | علي أنصاريان