تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
الصريحة من غير حاجة . وقد قال سيّد الساجدين - صلوات اللّه عليه - في الدعاء الثالث من الصحيفة الكاملة : وإسرافيل صاحب الصور الشاخص الّذي ينتظر منك الإذن وحلول الأمر فينبهّ بالنفخة صرعى رهائن القبور . ( 783 )

187 - ومن خطبة له عليه السلام وهي في ذكر الملاحم

ألا بأبي وأمي ، هم من عدّة أسماؤهم في السّماء معروفة وفي الأرض مجهولة . ألا فتوقّعوا ما يكون من إدبار أموركم ، وانقطاع وصلكم ، واستعمال صغاركم . ذاك حيث تكون ضربة السّيف على المؤمن أهون من الدّرهم من حلهّ . ذاك حيث يكون المعطى أعظم أجرا من المعطي . ذاك حيث تسكرون من غير شراب ، بل من النّعمة والنّعيم ، وتحلفون من غير اضطرار ، وتكذبون من غير إحراج ( 2425 ) . ذاك إذا عضّكم البلاء كما يعضّ القتب ( 2426 ) غارب البعير ( 2427 ) . ما أطول هذا العناء ، وأبعد هذا الرّجاء أيّها النّاس ، ألقوا هذه الأزمّة ( 2428 ) الّتي تحمل ظهورها الأثقال من أيديكم ، ولا تصدّعوا ( 2429 ) على سلطانكم فتذمّوا غبّ فعالكم . ولا
هامش
( 783 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 6 ، كتاب العدل والمعاد ، ص 331 .