فساد في عقل أو جسم والعيب والريبة ، يقال : هذا الأمر فيه دخل ودغل بمعنى ، وقد دخل - كفرح - ودخل على البناء للمفعول . و « الاحكام » الاتقان ، و « ركبه تركيبا » أي وضع بعضه على بعض فتركّب . و « فلق » - كضرب - أي شقّ فانفلق ، ومنه [ قوله - تعالى - ] : « فَالِقُ الحَبَّ وَالنَّوَى » ( 734 ) . و « استوى الشيء » اعتدل ، و « سويّته » عدلته . و « النملة » واحدة « النمل » ، و « الجثّة » بالضمّ للانسان ، شخصه قاعدا أو نائما ، فإن كان منتصبا فهو طلّ بالتحريك ، والشخص عام ، كذا قيل . وفي القاموس : « جثّة الانسان » شخصه . و « لطف الشيء - ككرم - لطافة بالفتح » وقيل : هو اسم أي صغر ودقّ ، و « الهيئة » حال الشيء وكيفيتّه . و « نلته - بالكسر - أنيله » أي أصبته . و « اللحظ » في الأصل ، النظر بمؤخّر العين وهو أشدّ التفاتا من الشزر وفي بعض النسخ : « بلحظ النظر » . و « استدرك الشيء وأدركه » بمعنى ، ذكره الجوهريّ و « استدركت ما فات وتداركته » بمعنى ، و « استدركت الشيء بالشيء » أي حاولت إدراكه به ، و « الفكر » - كعنب - جمع « فكرة » بالكسر وهو إعمال النظر ، وقيل : اسم من الافتكار كالعبرة من الاعتبار ، وفي بعض النسخ : « الفكر » بسكون العين ، ومستدرك الفكر على بناء المفعول يحتمل أن يكون مصدرا أي إدراك الفكر أو يطلبها الادراك ، ولعلهّ أنسب بقوله - عليه السلام - « بلحظ البصر » وأن يكون اسم مفعول أي بالفكر الّذي يدركه الانسان ويصل إليه أو يطلب إدراكه أي منتهى طلبه لا يصل إلى إدراك ذلك ، وأن يكون اسم مكان ، والباء بمعنى في . و « دبّ » - كفّر - أي مشى رويدا . و « صبّت » على بناء المفعول من الصبّ وهو في الأصل الإراقة ، وقيل : هو على العكس ، أي صبّت رزقها عليها والظاهر أنهّ لا حاجة إليه ، أي كيف الهمت حتّى انحطّت على رزقها ، واستعير له الصبّ لهجومها عليه ، وفي بعض النسخ : « وضنّت » بالضاد المعجمة والنون على بناء المعلوم أي بخلت برزقها ، وذكر دبيبها لأنهّ متوقّف على القوائم والمفاصل والقوى الجزئية ، وتركّبها فيها
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 209
مساهمون: علي أنصاريان
ص٢٠٩
هامش
( 734 ) - الأنعام : 95 .