للتوصّل إلى البقاء في الباطن كما أنّ السلطنة الكاملة مظنّة لأن تكون وسيلة إليه في الظاهر . و « الطعمة » الرزق المقدّر . و « القسيّ » جمع « القوس » . و « النبل » السهام العربيّة لا واحد لها من لفظها . وقال ابن أبي الحديد : « نبال الموت » أسبابه والإضافة البيانيّة للمبالغة بعيدة . و « العمالقة » أولاد عمليق أو عملاق بن لاوذ بن إرم بن سام بن نوح . ( 725 ) و « الفراعنة » ملوك مصر . وقد مضى ذكر أصحاب الرسّ . و « عسكروا » أي جمعوا . و « مدّنوا المدائن » أي بنوها . قوله - عليه السلام - « قد لبس للحكمة جنّتها » إشارة إلى القائم - عليه السلام - كما ذكره ابن أبي الحديد ( 726 ) نقلا عن الإماميّة . و « التفرّغ لها » أي عن العلائق والشواغل . قوله - عليه السلام - « ضالتّه » إشارة إلى قوله - عليه السلام - « الحكمة ضالّة المؤمن » . قوله - عليه السلام - « فهو مغترب » أي هذا الشخص يخفى نفسه ويخملها إذا ظهر الفسق والجور ، واغترب الإسلام باغتراب العدل والصلاح ، وهو إشارة إلى غيبة القائم - عليه السلام - . وقال في النهاية في حديث عليّ - عليه السلام - : إنهّ ذكر فتنة فقال : « إذا كان ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه » إي فارق أهل الفتنة وضرب في الأرض ذاهبا في أهل دينه ، وأتباعه يتبّعونه على رأيه وهم الأذناب . وقال الزمخشريّ : الضرب بالذنب هاهنا مثل للإقامة والثبات ، يعني يثبت هو ومن يتبعه على الدين » . وقال الفيروز آباديّ : « العسيب » عظم الذنب ، أو منبت الشعر منه ، والبعير إذا أعيى وتأذّى ضرب بعسيب ذنبه ، وإلصاق الأرض بجرانه كناية عن ضعف الإسلام وقلّة نفعه فإنّ البعير أقلّ ما يكون نفعه حال بروكه . و « جران البعير » صدره أو مقدّم عنقه . و « بثّ الخبر » نشره . و « الحداء » سوق الإبل والفناء لها . و « استوثقوا » استجمعوا وانضمّوا . و « الزواجر » النواهي والايعادات . « يطأ بكم الطريق » أي
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 196
مساهمون: علي أنصاريان
ص١٩٦
هامش
( 725 ) - شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 10 ، ص 93 ، ط بيروت .
( 726 ) - شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 10 ، ص 96 ، ط بيروت .