تارة يمدوّنه وتارة لا يمدوّنه فيقولون : « أوتّاه وأوتّاه » والاسم منه الآهة بالمدّ ، ذكره الجوهريّ وابن أبي الحديد . ( 727 ) و « إحكامه » تلاوته كما ينبغي مع رعاية المحسّنات ، والتّدبّر في معانيه والعمل بمقتضاه . وأراد بالقائد نفسه - عليه السلام - . و « الرواح إلى اللّه » الذهاب إلى الفوز برضوانه ، أو إلى لقائه بالشهادة . و « قيس » هو من أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - ، كان شجاعا جوادا من كبار شيعة عليّ - عليه السلام ، شهد حروبه كلّها ، وأبوه سعد بن عبادة كان رئيس الخزرج ولم يبايع أبا بكر ، ومات على عدم البيعة ، والمشهور أنّهم قتلوه لذلك ، وأحالوا قتله على الجنّ ، وافتروا شعرا من قبل الجنّ كما مرّ . و « أبو ايّوب » هو خالد بن سعد بن كعب الخزرجيّ من بني النجار ، شهد العقبة وبدرا وسائر المشاهد ، وعليه نزل رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - حين قدم المدينة ، شهد مع أمير المؤمنين - عليه السلام - مشاهده كلّها ، وكان على مقدمّته يوم النهروان . و « الاختطاف » أخذك الشيء بسرعة ، والمراد هنا إمّا الأخذ بالنهب والقتل والإذلال ، أو الإغواء والإضلال . ( 728 ) 183 - ومن خطبة له عليه السلام في قدرة الله وفي فضل القرآن وفي الوصية بالتقوى
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 198
مساهمون: علي أنصاريان
ص١٩٨
الله تعالى
الحمد للهّ المعروف من غير رؤية ، والخالق من غير منصبة ( 2341 ) خلق الخلائق بقدرته ، واستعبد الأرباب بعزتّه ، وساد العظماء بجوده ،
هامش
( 727 ) - شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 10 ، ص 110 ، ط بيروت .
( 728 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 695 ، ط كمپاني وص 643 ، ط تبريز .