تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
في بقاع الأرضين المتطاطئات ( 2312 ) ، ولا في يفاع السّفع ( 2313 ) المتجاوزات ، وما يتجلجل به الرّعد ( 2314 ) في أفق السّماء ، وما تلاشت ( 2315 ) عنه بروق الغمام ، وما تسقط من ورقة تزيلها عن مسقطها عواصف الأنواء ( 2316 ) وانهطال السّماء ( 2317 ) ويعلم مسقط القطرة ومقرّها ، ومسحب الذّرّة ومجرّها ، وما يكفي البعوضة من قوتها ، وما تحمل الأنثى في بطنها .

بيان

: « البكاليّ » بفتح الباء وتخفيف الكاف ، منسوب إلى « بكال » قبيلة ، كذا ذكره الجوهريّ . وقال الراونديّ - رحمه اللّه - : منسوب إلى « بكالة » وهو اسم حيّ من همدان . وقال ابن أبي الحديد : إنّما هو « بكال » بكسر الباء ، اسم حيّ من حمير ( 713 ) . و « الثفنة » بكسر الفاء من البعير ، الركبة . « المصائر » جمع « المصير » وهو مصدر « صار إلى كذا » ومعناه المرجع ، قال - تعالى - : « وإلى اللّه المصير » ( 714 ) . قوله - عليه السلام - « مذعن له » من « أذعن له » أي خضع وذلّ . و « الخنوع » أيضا الخضوع والذلّ . قوله - عليه السلام - « ولا زمان » تأكيد للوقت ، وقيل : الوقت جزء الزمان ، ويمكن حمل أحدهما على الموجود والآخر على الموهوم . و « التعاور » التناوب ، ويقال : « أبرم الأمر » أي أحكمه . قوله - عليه السلام - « موطّلات » أي مثبتات . ( 715 ) قوله - عليه السلام - « ولولا إقرارهنّ » قيل : إقرارهنّ له بالربوبيّة راجع إلى شهادة حالهنّ بالإمكان والحاجة إلى الربّ والانقياد لحكم قدرته ، وظاهر أنهّ لولا إمكانها وانفعالها عن قدرته وتدبيره لم يكن فيها عرش ولم يكن أهلا لسكنى

هامش
( 713 ) وفي القاموس : « بنى بكال » - ككتاب - بطن من حمير منهم نوف بن فضالة التابعي .
( 714 ) - آل عمران : 28 ، النور : 42 والفاطر : 18 .
( 715 ) - في مداراتها على ثقل أجرامها .