تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
وتجب القلوب ( 2269 ) من مخافته .

180 - ومن خطبة له عليه السلام في ذم العاصين من أصحابه

أحمد اللّه على ما قضى من أمر ، وقدّر من فعل ، وعلى ابتلائي بكم أيّتها الفرقة الّتي إذا أمرت لم تطع ، وإذا دعوت لم تجب . إن أمهلتم ( 2270 ) خضتم ، وإن حوربتم خرتم ( 2271 ) . وإن اجتمع النّاس . على إمام طعنتم ، وإن أجئتم إلى مشاقّة ( 2272 ) نكصتم ( 2273 ) . لا أبا لغيركم ( 2274 ) ما تنتظرون بنصركم والجهاد على حقّكم الموت أو الذّلّ لكم فو اللّه لئن جاء يومي - وليأتيني - ليفرّقنّ بيني وبينكم وأنا لصحبتكم قال ( 2275 ) ، وبكم غير كثير ( 2276 ) . للهّ أنتم أما دين يجمعكم ولا حميّة تشحذكم ( 2277 ) أوليس عجبا أنّ معاوية يدعو الجفاة ( 2278 ) الطّغام ( 2279 ) فيتبّعونه على غير معونة ( 2280 ) ولا عطاء ، وأنا أدعوكم - وأنتم تريكة الإسلام ( 2281 ) ، وبقيّة النّاس - إلى المعونة أو طائفة من العطاء ، فتفرّقون عنّي وتختلفون عليّ إنهّ لا يخرج إليكم من أمري رضى فترضونه ، ولا سخط فتجتمعون عليه ، وإنّ أحبّ ما أنا لاق إليّ الموت قد دارستكم الكتاب ( 2282 ) ، وفاتحتكم