بيان
: « مقيل الذرّ » أي نومها ، أو محلّ نومها . ( 702 )
وصف الله سبحانه
وأشهد أن لا إله إلّا اللّه غير معدول به ( 2250 ) ، ولا مشكوك فيه ، ولا مكفور دينه ، ولا مجحود تكوينه ( 2251 ) ، شهادة من صدقت نيتّه ، وصفت دخلته ( 2252 ) وخلص يقينه ، وثقلت موازينه . وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله المجتبى ( 2253 ) من خلائقه ، والمعتام ( 2254 ) لشرح حقائقه ، والمختصّ بعقائل ( 2255 ) كراماته ( 2256 ) ، والمصطفى لكرائم رسالاته ، والموضّحة به أشراط الهدى ( 2257 ) ، والمجلوّ به غربيب ( 2258 ) العمى . أيّها النّاس ، إنّ الدّنيا تغرّ المؤمّل لها والمخلد إليها ( 2259 ) ، ولا تنفس ( 2260 ) بمن نافس فيها ، وتغلب من غلب عليها . وأيم اللّه ، ما كان قوم قطّ في غضّ ( 2261 ) نعمة من عيش فزال عنهم إلّا بذنوب اجترحوها ( 2262 ) ، لأنّ اللّه ليس « بظلّام للعبيد » . ولو أنّ النّاس حين تنزل بهم النّقم ، وتزول عنهم النّعم ، فزعوا إلى ربّهم بصدق من نيّاتهم ، ووله من قلوبهم ، لردّ عليهم كلّ شارد ، وأصلح لهم كلّ فاسد . وإنّي لأخشى عليكم أن تكونوا في فترة ( 2263 ) . وقد كانت أمور مضت ملتم فيها ميلة ، كنتم فيها عندي غير محمودين ، ولئن ردّ عليكم أمركم إنّكم
هامش
( 702 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 4 ، كتاب التوحيد ، ص 312 .