بالعدل والعمل بالحقّ سوء رأيهما وجور حكمهما . والثّقة في أيدينا لأنفسنا ، حين خالفا سبيل الحقّ ، وأتيا بما لا يعرف من معكوس الحكم .
إيضاح
: قال في النهاية في حديث عليّ - عليه السلام - : « فأخذنا عليهما أن يجعجعا عند القرآن » أي يقيما عنده . يقال : « جعجع القوم » إذا أناخوا بالجعجاع وهي الأرض ، و « الجعجاع » أيضا الموضع الضيق الخشن . وقال في القاموس : « التبع » محرّكة ، التابع ، يكون واحدا وجمعا ، ويجمع على « أتباع » . قوله - عليه السلام - « والثقة في أيدينا » أي إنّا على برهان وثقة في أمورنا . قوله - عليه السلام - « بما لا يعرف » أي لا يصدّق به . ( 701 )
178 - ومن خطبة له عليه السلام في الشهادة والتقوى . وقيل : إنه خطبها بعد مقتل عثمان في أول خلافته
الله ورسوله
لا يشغله شأن ، ولا يغيرّه زمان ، ولا يحويه مكان ، ولا يصفه لسان ، ولا يعزب ( 2245 ) عنه عدد قطر الماء ولا نجوم السماء ، ولا سوافي الريح ( 2246 ) في الهواء ، ولا دبيب النّمل على الصّفا ( 2247 ) ، ولا مقيل الذّرّ ( 2248 ) في اللّيلة الظّلماء . يعلم مساقط الأوراق ، وخفيّ طرف الأحداق ( 2249 ) .
هامش
( 701 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 608 ، ط كمپاني وص 560 ، ط تبريز .