تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
« مغفور لا يطلب » أي أحيانا لا دائما ، وعلى الأوّل لا يكون المقصود الحصر . و « المدى » بالضم ، جمع « مدية » وهي السكّين . ( 699 )

لزوم الطاعة

يا أيّها النّاس « طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب النّاس » ، وطوبى لمن لزم بيته ، وأكل قوته ، واشتغل بطاعة ربهّ ، « وبكى على خطيئته » فكان من نفسه في شغل ، والنّاس منه في راحة

بيان

: « لمن لزم بيته » أي لم يخرج منه لتهييج شرّ ، وليس المراد ترك الخروج لطلب الرزق أو للعبادة كالجهاد ، وعيادة المرضى ، وتشييع الجنائز ، وقضاء حوائج المؤمنين ونحوها ، أو هو مختصّ ببعض أزمنة الفتن . « وأكل قوته » أي اكتفى بما قدّر اللّه له من قوته ولم يطلب أكثر من ذلك ولم يشترك في قوت غيره . ( 700 )

177 - ومن كلام له عليه السلام في معنى الحكمين

فأجمع رأي ملئكم على أن اختاروا رجلين ، فأخذنا عليهما أن يجعجعا ( 2244 ) عند القرآن ، ولا يجاوزاه ، وتكون ألسنتهما معه وقلوبهما تبعه ، فتاها عنه ، وتركا الحقّ وهما يبصرانه ، وكان الجور هواهما ، والاعوجاج رأيهما . وقد سبق استثناؤنا عليهما في الحكم
هامش
( 699 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 7 ، كتاب العدل والمعاد ، ص 271 .
( 700 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 67 ، كتاب الايمان والكفر ، ص 350 .