حديث عليّ - عليه السلام - : أراد أن يغالط بما أجلب فيه ، يقال : « أجلبوا عليه » إذا تجمّعوا وتألّبوا ، و « أجلبه » أي أعانه و « أجلب عليه » إذا صاحه واستحثهّ . وقال الجوهريّ : « لبست عليه الأمر ألبس » خلطت . وقال : « أعذر » أي صار ذا عذر . وفي النهاية : « فما نهنهيا شيء دون العرش » أي ما منعها وكفّها عن الوصول إليه . و « الركود » السكوت والثبات . ( 692 ) 175 - ومن خطبة له عليه السلام في الموعظة وبيان قرباه من رسول الله أيّها النّاس غير المغفول عنهم ، والتّاركون المأخوذ منهم . ما لي أراكم عن اللّه ذاهبين ، وإلى غيره راغبين كأنّكم نعم ( 2206 ) أراح بها ( 2207 ) سائم ( 2208 ) إلى مرعى وبيّ ( 2209 ) ، ومشرب دويّ ( 2210 ) ، وإنّما هي كالمعلوفة للمدى ( 2211 ) لا تعرف ما ذا يراد بها إذا أحسن إليها تحسب يومها دهرها ( 2212 ) ، وشبعها أمرها . واللّه لو شئت أن أخبر كلّ رجل منكم بمخرجه ومولجه ( 2213 ) وجميع شأنه لفعلت ، ولكن أخاف أن تكفروا فيّ برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . ألا وإنّي مفضيه ( 2214 ) إلى الخاصّة ممّن يؤمن ذلك منه . والّذي بعثه بالحقّ ، واصطفاه على الخلق ، ما أنطلق إلّا صادقا ، وقد عهد إلي بذلك كلهّ ، وبمهلك من يهلك ، ومنجى من ينجو ، ومآل هذا
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 167
مساهمون: علي أنصاريان
ص١٦٧
هامش
( 692 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 386 ، ط تبريز .