كالمغيض لهما ، وقيل : « المغيض » الغيضة وهي في الأصل الأجمة ويجتمع إليها الماء فيسمّى غيضة ومغيضا وينبت فيها الشجر ، وكذلك الليل والنهار يتولّدان من جريان الفلك فكان كالغيضة لهما . و « الاختلاف » التردّد .
قوله - عليه السلام - « سبطا » أي قبيلة . قوله - عليه السلام - « قرارا » أي موضع استقرارهم . و « مدرجا » أي موضع سيرها وحركاتها . و « الهوامّ » الحشرات . قوله - عليه السلام - « وللخلق اعتمادا » لأنّهم يجعلونها مساكن لهم ويستغنون عن بناء جدار مثلا ، ولأنّها من امّهات العيون ومنابع المياه ، وفيها المعادن والأشجار والثمار والأعشاب ، فهي معتمد للخلق في مرافقهم ومنافعهم . و « ذمار الرجل » كلّ شيء يلزمه الدفع عنه ، وإن ضيعّه لزمه الذم أي اللوم . و « الحقائق » الأمور الشديدة .
« العار وراءكم » أي يسوقكم إلى الحرب ويمنعكم من الهرب ، وفي بعض النسخ : « النار » بهذا الوجه ، أو لأنّ الهارب مصيره إليها . ( 683 )
172 - ومن خطبة له عليه السلام
حمد الله
الحمد للهّ الّذي لا تواري ( 2185 ) عنه سماء سماء ، ولا أرض أرضا .
يوم الشورى
منها : وقد قال قائل : إنّك على هذا الأمر يا بن أبي طالب لحريص ، فقلت : بل أنتم واللّه لأحرص وأبعد ، وأنا أخصّ وأقرب ، وإنّما طلبت حقّا لي وأنتم تحولون بيني وبينه ، وتضربون وجهي ( 2186 )
هامش
( 683 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 519 ، ط كمپاني وص 482 ، ط تبريز .