تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
فرجعت إليهم وأخبرتهم عن الكلإ والماء ، فخالفوا إلى المعاطش والمجادب ، ما كنت صانعا قال : كنت تاركهم ومخالفهم إلى الكلإ والماء . فقال - عليه السّلام - : فامدد إذا يدك . فقال الرّجل : فوالله ما استطعت أن أمتنع عند قيام الحجّة علي ، فبايعته عليه السّلام . والرّجل يعرف بكليب الجرميّ .

بيان :

« المجادب » محالّ الجدب . ( 680 )

171 - ومن كلام له عليه السلام لما عزم على لقاء القوم بصفين

الدعاء

اللّهمّ ربّ السّقف المرفوع ( 2176 ) ، والجوّ المكفوف ( 2177 ) ، الّذي جعلته مغيضا ( 2178 ) لليل والنّهار ، ومجرى للشّمس والقمر ، ومختلفا للنّجوم السّيّارة ، وجعلت سكانه سبطا ( 2179 ) من ملائكتك ، لا يسأمون من عبادتك ، وربّ هذه الأرض الّتي جعلتها قرارا . للأنام ، ومدرجا للهوامّ والأنعام ، وما لا يحصى ممّا يرى وما لا يرى ، وربّ الجبال الرّواسي الّتي جعلتها للأرض أوتادا ، وللخلق اعتمادا ( 2180 ) ، إن
هامش
( 680 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 409 ، ط تبريز .