تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢

169 - ومن خطبة له عليه السلام عند مسير أصحاب الجمل إلى البصرة

الأمور الجامعة للمسلمين

إنّ اللّه بعث رسولا هاديا بكتاب ناطق وأمر قائم ، لا يهلك عنه إلّا هالك ( 2166 ) . وإنّ المبتدعات ( 2167 ) المشبّهات ( 2168 ) هنّ المهلكات إلّا ما حفظ اللّه منها . وإنّ في سلطان اللّه عصمة لأمركم ، فأعطوه طاعتكم غير ملوّمة ( 2169 ) ولا مستكره بها . واللّه لتفعلن أو لينقلنّ اللّه عنكم سلطان الإسلام . ثمّ لا ينقله إليكم أبدا حتّى يارز ( 2170 ) الأمر إلى غيركم .

التنفير من خصومه

إنّ هؤلاء قد تمالئوا ( 2171 ) على سخطة ( 2172 ) إمارتي ، وسأصبر ما لم أخف على جماعتكم : فإنّهم إن تمّموا على فيالة ( 2173 ) هذا الرّأي انقطع نظام المسلمين ، وإنّما طلبوا هذه الدّنيا حسدا لمن أفاءها ( 2174 ) اللّه عليه ، فأرادوا ردّ الأمور على أدبارها . ولكم علينا العمل بكتاب اللّه تعالى وسيرة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - والقيام بحقهّ ، والنّعش ( 2175 ) لسنتّه .

بيان :

« وأمر قائم » أي باق حكمه غير منسوخ ، وقيل : أي مستقيم ليس بذي