تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
ووصفه أحرى ، وكذلك الألسن في تلخيص صفته وتأدية نعته . و « دمج الشيء - كنصر - دموجا » دخل في الشيء واستحكم فيه وأدمجه غيره . و « الذرة » واحدة الذرّ وهي صغار النمل . و « الهمجة » واحدة الهمج كذلك وهو ذباب صغير كالبعوض يسقط على وجوه الغنم والحمر وأعينها . و « الحيتان » جمع « حوت » . و « الأفيلة » جمع « فيل » والمعروف بين أهل اللغة « فيلة » - كعنبة - كما في بعض النسخ ، وأفيال وفيول . وقال ابن السكّيت : ولا تقل : « أفيلة » و « وأي » أي وعد . و « اضطرب » أي تحرّك . و « الشبح » الشخص . و « أولج » أي أدخل . و « الحمام » - ككتاب - قضاء الموت وقدره . ( 671 )

منها في صفة الجنة

فلو رميت ببصر قلبك نحو ما يوصف لك منها لعزفت نفسك ( 2134 ) عن بدائع ما أخرج إلى الدّنيا من شهواتها ولذّاتها ، وزخارف مناظرها ، ولذهلت بالفكر في اصطفاق أشجار ( 2135 ) غيّبت عروقها في كثبان ( 2136 ) المسك على سواحل أنهارها ، وفي تعليق كبائس اللّؤلؤ الرّطب في عساليجها وأفنانها ( 2137 ) ، وطلوع تلك الثّمار مختلفة في غلف أكمامها ( 2138 ) ، تجنى ( 2139 ) من غير تكلّف فتأتي على منية مجتنيها ، ويطاف على نزّالها في أفنية قصورها بالأعسال المصفّقة ( 2140 ) ، والخمور المروّقة . قوم لم تزل الكرامة تتمادى بهم حتّى حلّوا دار القرار ، وأمنوا نقلة الأسفار . فلو شغلت قلبك أيّها المستمع بالوصول
هامش
( 671 ) بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 65 ، كتاب السماء والعالم ، ص 32 - 41 .