تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠

و « الظنبوب » بالضمّ ، حرف العظم اليابس من قدم الساق ، ذكره الجوهريّ . وفي القاموس : حرف الساق من قدم أو عظمه أو حرف عظمه . و « الصيصية » في الأصل ، شوكة الحائك الّتي بها يسوّي السدادة واللحمة ، قال الجوهري : ومنه صيصية الديك الّتي في رجله . و « العرف » بالضمّ ، شعر عنق الفرس وغيره . و « القنزعة » بضمّ القاف والزاي ، ما ارتفع من الشعر ، وقيل : الخصلة من الشعر يترك على رأس الصبيّ . « موشّاة » أي منقّشة . و « المخرج » اسم مكان ، أي محلّ خروج عنقه كمحلّ خروج عنق الإبريق ، ويشعر بأنّ عنقه كعنق الإبريق ، أو مصدر ، أي خروج عنقه كخروج عنق الإبريق ، فالاشعار أقوى . و « الإبريق » فارسيّ معرّب . ( 668 ) و « غرزته » - كضربت - أي أثبتهّ في الأرض ، و « مغرزها » مبتدأ خبره « كصبغ الوسمة » و « بطنه » مبتدأ خبر محذوف ، أي مغرزها إلى حيث بطنه موجودا وممتدّا ومنتهى إليه كصبغ . . . إلى آخره ، و « حيث » تضاف إلى الجملة غالبا وهو في المعنى مضافة إلى المصدر الّذي تضمنّته الجملة ، قالوا : « حيث » وإن كانت مضافة إلى الجملة في الظاهر ، لكن لمّا كانت في المعنى مضافة إلى المصدر فاضافتها إليها كلا إضافة ، ولذا بنيت على الضمّ كالغايات على الأعرف . فقال الرضيّ - رضي اللّه عنه - حذف خبر المبتدأ الّذي بعد « حيث » غير قليل . و « الوسمة » بكسر السين كما في بعض النسخ وهي لغة الحجاز وأفصح من السكون وأنكر الأزهريّ السكون وبالسكون كما في بعض النسخ وجوزّه بعضهم ، نبت يختضب بورقه ، وقيل : هو ورق النيل . و « الصقال » - ككتاب - اسم من « صقله » - كنصر - أي جلاه ، فهو مصقول وصقيل . و « اللفاع » - ككتاب - الملحفة أو الكساء أو كلّ ما تتلفّع به المرأة ، و « تلفّع الرجل بالثوب » إذا اشتمل به وتغطّى ، وفي بعض النسخ : « متقنّع » و « المقنع والمقنعة » بالكسر فيهما ، ما تتقنّع به المرأة ، و « القناع » - ككتاب - أوسع منهما . و « المعجر » - كمنبر - ثوب أصغر من الرداء تلبسه المرأة ، وقال المطرزيّ : ثوب كالعصابة تلفهّ المرأة على استدارة رأسها . و « السحم » بالتحريك

هامش
( 668 ) معرّب « آبريز » وهو الّذي يقال له بالفارسيّة : آفتابه .
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 140 | علي أنصاريان