و « السحمة » بالضمّ ، السواد ، و « الأسحم » الأسود . و « خيل له كذا » بالبناء للمفعول من الخيال بمعنى الوهم والظنّ أي لبس عليه ، وفي بعض النسخ « يخيّل » على صيغة المعلوم فالفاعل ضمير الطاوس . و « البريق » اللمعان . « واستدقّ » أي صار دقيقا وهو ضدّ الغليظ ، و « المستدقّ » على صيغة اسم الفاعل وفي بعض النسخ على صيغة اسم المفعول ، قال ابن الأثير : « استدقّ الدّنيا » أي احتقرها واستصغرها ، وهو استفعل من الشيء الدقيق الصغير ، والمشبهّ على الاوّل القلم ، وعلى الثاني المرقوم ، ويمكن أن تكون الإضافة على الأوّل لأدنى ملابسة فانّ الرقم الدقيق له نسبة إلى القلم . و « الإقحواّ » بالضمّ ، البابونج . و « أبيض يقق » بالتحريك ، أي شديد البياض . و « ائتلق وتألّق » أي التمع . و « علافلان فلانا » أي غلبه وارتفع عليه . و « بصّ » - كفر - أي برق ولمع . و « الديباج » ثوب سداه ولحمته إبريسم وقيل : هو معرّب ثمّ كثر حتى اشتقّت العرب منه فقالوا : « دبج الغيث الأرض دبجا » إذا سقاها فأنبت أزهارا مختلفة لأنهّ اسم للمنقّش . و « رونق الشيء » ماؤه وحسنه ، أي أخذ من كلّ لون نصيبا وزاد على اللون بالبريق واللمعان . و « الزهرة » بالفتح وبالتحريك ، النبات ونوره والجمع « أزهار » وجمع الجمع « أزاهر » ( 669 ) . و « البثّ » النشر والتفريق . و « ربّ فلان الأمر » أي أصلحه وقام بتدبيره ، و « ربّ الدهن » أي طيبه . و « القيظ » فصل الصيف وشدّة الحرّ ، ولعلّ الجمع في الأمطار باعتبار الدفعات وفي الشموس بتعدّد الاشراق في الأيّام أو باعتبار أنّ الشمس الطالع في كلّ يوم فرد على حدة لاختلاف التأثير في نضج الثمار وتربية النبات باختلاف الحرّ والبرد وغير ذلك . و « تحسر البعير » على صيغة التفعّل ، أي سقط من الإعياء ، وفي بعض النّسخ : « تنحسر » على صيغة الانفعال ، تقول : « حسره - كضربه ونصره - فانحسر » أي كشفه فانكشف . و « العرى » بالضمّ ، خلاف اللبس والفعل كرضي . و « تترى » فيه لغتان تنوّن ولا تنوّن مثل علقى فمن ترك صرفها في المعرفة جعل ألفها ألف التأنيث وهو أجود ، وأصلها « وترى » من الوتر وهو الفرد ، قال اللّه - تعالى - : « ثمّ
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 141
مساهمون: علي أنصاريان
ص١٤١
هامش
( 669 ) في النسخة المخطوطة : أزاهير .