تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨

أيضا ذلك . وأمّا كلامه - عليه السلام - فالظاهر منه أنّ الطاوس لقاحه بالسفاد لقوله - عليه السلام - « يؤرّ بملاقحة » ولتعبيره عن القول الآخر بالزعم ، وأن الغراب لقاحه بالمطاعمة . وفي القاموس : الحمام إذا أدخل فمه في فم أنثاه فقد تطاعما وطاعما . و « خال الشيء » - كخاف - أي ظنهّ ، و « خاله يخيله » لغة فيه ، وتقول في المضارع للمتكلّم : « إخال » بكسر الهمزة على غير قياس وهو أكثر استعمالا وبنو أسد يفتحون على القياس . و « المدارى » بالدال المهملة على ما في أكثر النّسخ ، جمع « مدرى » بكسر الميم . قال ابن الأثير : « المدرى والمدراة » شيء من حديد ( 664 ) أو خشب على شكل سنّ من أسنان المشط وأطول منه يسرّح به الشعر المتلبّد ويستعمله من لا مشط له . ( 665 ) وكان في نسخة ابن ميثم بالذال المعجمة ، قال : وهي خشبة ذات أطراف كأصابع الكفّ ينقّى به الطعام . و « الدارة » هالة القمر وما أحاط بالشيء كالدائرة . و « العقيان » بالضمّ ، الذهب الخالص ، وقيل : ما ينبت منه نباتا . و « الفلذ » - كعنب - جمع « فلذة » بالكسر ، وهي القطعة من الذهب والفضّة وغيرهما ، و « فلذت له من الشيء » - كضربت - أي قطعت ، و « الزبرجد » جوهر معروف ، قيل : ويسميّه الناس البلخش ، وقيل : هو الزمرّد . و « جنيت الثمرة والزهرة واجتنيتها » بمعنى و « الجني » فعليل منه وفي بعض النسخ : « جنى » - كحصى - وهو ما يجنى من الشجر ما دام غضّا بمعنى فعيل ، ولفظة الفعل المجهول ليست في بعض النسخ . و « زهر البنات » بالفتح ، نوره ، والواحدة « زهرة » كتمر وتمرة ، قالوا : ولا يسمّى زهرا حتّى تفتح . والمضاهاة والمشاكلة والمشابهة بمعنى ، واستعمال فاعل بمعنى فعّل بالتشديد كثير لا سيما في كلامه - عليه السلام - . و « اللباس واللبس » بالكسر فيهما و « الملبس » واحد . و « الوشي » نقش الثوب من كلّ لون ، و « الموشيّ » - كمرميّ - المنقّش . و « الحلل » - كصرد - جمع « حلّة » بالضمّ ، وهي إزار ورداء من برد أو غيره فلا تكون

هامش
( 664 ) في المصدر : شيء يعمل .
( 665 ) النهاية ، ج 2 ، ص 23 .
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 138 | علي أنصاريان