حلّة إلّا من ثوبين أو ثوب له بطانة . و « شيء أنيق » أي حسن معجب ، و « المونق » مفعل منه قلبت الهمزة واوا . و « العصب » بالفتح . ضرب من البرود . و « الحليّ » بضمّ الحاء وكسر اللام وتشديد الياء ، جمع « حلي » بالفتح والتخفيف ، وهو ما يزيّن به من مصوغ المعدنيات أو الحجارة . و « الفصوص » جمع « فصّ » كفلس وفلوس ، قال ابن السكّيت : كسر الفاء رديّ . وقال الفيروز آباديّ الفصّ للخاتم ، مثلّثة والكسر غير لحن . و « نطّقت باللجين » أي جعلت الفضّة كالنطاق لها وهو ككتاب شبه إزار فيه تكّة تلبسه المرأة ، وقيل : شقّة تلبسها المرأة وتشدّ وسطها بحبل وترسل الأعلى على الأسفل إلى الأرض ، والأسفل ينجرّ على الأرض ( 666 ) ، و « كلّل فلانا » ألبسه الإكليل وهو بالكسر ، التاج ، وشبه عصابة زيّن بالجوهر ، وقال بعض الشّارحين : شبهّ - عليه السلام - بالفصوص المختلفة الألوان المنطّقة في الفضّة أي المرصّعة في صفائح الفضّة ، و « المكلّل » الذي جعل كالإكليل . وحاصل الكلام أنه - عليه السلام - شبهّ قصب ريشه بصفائح من فضّة رصّعت بالفصوص المختلفة الألوان ، فهي كالإكليل بذلك الترصيع والأظهر أنّ المكلّل وصف للجين . و « مرح » - كفرح - وزنا ومعنى فهو « مرح » ككتف ، وقيل : « المرح » أشدّ من الفرح ( 667 ) ، وقيل : هو النشاط . و « تصفّحت الكتاب » أي قلّبت صفحاته . و « قة » - كفر - أي ضحك ، وقال في ضحكه : قه بالسكون فإذا كرّر قيل : « قهقه قهقهة » مثل دحرج دحرجة . و « الجمال » الحسن في الخلق والخلق . و « السربال » بالكسر ، القميص أو كلّ ما لبس . و « الوشاح » - ككتاب - شيء ينسج من أديم ويرصّع شبه قلادة تلبسه النساء . و « زقا يزقو » أي صاح . و « أعول » أي رفع صوته بالبكاء والصياح . و « استغاث » طلب العون والنصر . و « توجّع » أي تفجّع أو تشكو لأنّ قوائمه حمش أي دقاق ، يقال : رجل أحمش الساقين . و « الخلّاسية » بالكسر ، هي الّتي بين الدجاجة الهنديّة والفارسيّة ، والولد بين أبوين أبيض وسوداء وأسود وبيضاء ، ذكره في العين . و « نجم النبات وغيره - كقعد - نجوما » أي ظهر وطلع .
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 139
مساهمون: علي أنصاريان
ص١٣٩
هامش
( 666 ) في المخطوطة : يجرّ على الأرض .
( 667 ) في المخطوطة : أشدّ الفرح .