تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥

شدّة ، و « الزمام » - ككتاب - ما يزمّ به ، و « زمام البعير » خطامه ، و « زمام التسخير » القدرة الكاملة . و « رفرف الطائر بجناحيه » إذا بسطهما عند السقوط على شيء يحوم عليه ليقع فوقه . و « مخارق الجوّ » أمكنتها الّتي تخرق الهواء فتدخلها . و « المنفسخ » الواسع ، و « الفضاء » بالفتح ، المكان الواسع . و « الحقاق » بالكسر ، جمع « حقّ » بالضمّ ، وهو مجمع المفصلين من الأعضاء . و « احتجاب المفاصل » استتارها باللحم والجلد ونحوهما . و « عبل الشيء - بالضمّ - عبالة » بالفتح فيهما مثل ضخم ضخامة وزنا ومعنى . « أن يسمو » أي يعلو في السماء أي في جهة العلوّ ، وفي بعض النسخ : في الهواء . و « الخفوق » بالضمّ ، سرعة الحركة . و « دفّ الطائر » - كمدّ - حرّك جناحيه لطيرانه ومعناه ضرب بهما دفيه وهما جناحاه ، قيل : وذلك إذا أسرع مشيا ورجلاه على وجه الأرض ثمّ يستقلّ طيرانا ، و « دفيف الطائر » طيرانه فوق الأرض ، يقال : « عقاب دفوف » ، و « دفّت الحمامة » - كفرّت - إذا سارت سيرا لينا ، كذا في المصباح . ويظهر من كلام بعضهم أنّ الفعل كمدّ فيهما ، و « يدفّ » فيما عندنا من النسخ بكسر العين . و « نسقها » أي رتبها ، يقال : « نسقت الدرّ » - كنصرت - أي نظمتها ، و « نسقت الكلام » أي عطفت بعضه على بعض . و « الاصابيغ » جمع « أصباغ » بالفتح جمع « صبغ » بالكسر ، وهو اللون ، أي جعل كلا منها على لون خاصّ على وفق الحكمة البالغة . و « غمسه في الماء » - كضربه - دخله ، و « الاغتماس » الارتماس . شبهّ الطير بالثوب الّذي دقهّ الصبّاغ إذا أراد صبغه . و « القالب » بالفتح كما في النسخ ، قالب الخفّ وغيره كالخاتم والطابع وبالكسر ، البسر الأحمر ، وفي القاموس : « القالب » البسر الأحمر ، وكالمثال يفرغ فيه الجواهر ، وفتح لامه أكثر ، و « شاة قالب لون » على غير لون امّها ، وفي حديث شعيب وموسى - عليهما السلام - : « لك من غنمي ما جاءت به قالب لون » . تفسيره في الحديث أنّها جاءت على غير ألوان امّهاتها كأنّ لونها قد انقلب ، ومنه حديث عليّ - عليه السلام - في صفة الطيور : « فمنها مغموس في قالب لون لا يشوبه غير لون ما غمس فيه » . ( 660 ) انتهى .

هامش
( 660 ) النهاية ، ج 3 ، ص 304 .