تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
والعلم قائم ، والطّريق جدد ( 2005 ) والسّبيل قصد ( 2006 )

162 - ومن كلام له عليه السلام لبعض أصحابه وقد سأله : كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام وأنتم أحق به فقال :

يا أخا بني أسد ، إنّك لقلق الوضين ( 2007 ) ، ترسل ( 2008 ) في غير سدد ( 2009 ) ، ولك بعد ذمامة ( 2010 ) الصّهر وحقّ المسألة ، وقد استعلمت فاعلم : أمّا الاستبداد علينا بهذا المقام ونحن الأعلون نسبا ، والأشدّون برسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - نوطا ( 2011 ) ، فإنّها كانت أثرة ( 2012 ) شحّت عليها نفوس قوم ، وسخت عنها نفوس آخرين ، والحكم اللّه ، والمعود إليه القيامة .
ودع عنك نهبا ( 2013 ) صيح ( 2014 ) في حجراته ( 2015 ) * ولكن حديثا ما حديث الرّواحل
وهلمّ ( 2016 ) الخطب ( 2017 ) في ابن أبي سفيان ، فلقد أضحكني الدّهر بعد إبكائه ، ولا غرو واللّه ، فيا له خطبا يستفرغ العجب ، ويكثر الأود ( 2018 ) حاول القوم إطفاء نور اللّه من مصباحه ، وسدّ فواّره ( 2019 ) من ينبوعه ، وجدحوا ( 2020 ) بيني وبينهم شربا وبيئا ( 2021 ) ، فإن ترتفع