( 217 ) المَثُلَاتُ : العقوبات .
( 218 ) حجَزَتَهُْ : منعته .
( 219 ) تَقَحُّمُ الشّبُهات : التّردي فيها .
( 220 ) عادت كهيئتها : رجعت إلى حالها الأولى .
( 221 ) لتُبَلْبَلُنّ : لتخلطنّ ، ومنه « تبلبلت الألسن » : اختلطت .
( 222 ) لَتُغَرْبَلُنّ : لتميّزنّ كما يميّز الدقيق عند الغربلة من نخالته .
( 223 ) لَتُسَاطُنّ : من السّوط ، وهو أن تجعل شيئين في الاناء وتضربهما بيديك حتى يختلطا .
( 224 ) سَوط القِدْر : أي كما تختلط الأبزار ونحوها في القدر عند غليانه فينقلب أعلاها أسفلها وأسفلها أعلاها ، وكل ذلك حكاية عما يؤولون إليه من الاختلاف ، وتقطع الأرحام ، وفساد النظام .
( 225 ) الوَشْمَةُ : الكلمة .
( 226 ) الشُمُسُ : جمع شموس وهي من « شمس » كنصر أي منع ظهره أن يركب .
( 227 ) لُجُمُها : جمع لجام ، وهو عنان الدّابة الذي تلجم به .
( 228 ) تَقَحّمَتْ به في النار : أردته فيها ( 229 ) الذُلُل : جمع ذلول ، وهي المروّضة الطائعة .
( 230 ) لا يَطّلع فَجَّهَا : من قولهم اطّلع الأرض أي بلغها . والفجّ : الطريق الواسع بين جبلين .
( 231 ) العِرْق : الأصل .
( 232 ) الجادّة : الطريق .
( 233 ) السِّنْخُ : المثبت ، يقال : ثبتت السن في سنخها : أي منبتها .
( 234 ) وكله اللّه إلى نفسه : تركه ونفسه .
( 235 ) جائرٌ عن قصد السبيل : هنا عادل عن جادته .
( 236 ) المشغوف بشيء : المولع به حتى بلغ حبه شغاف قلبه ، وهو غلافه .
( 237 ) كلام البِدْعة : ما اخترعته الأهواء ولم يعتمد على ركن من الحق ركين .
( 238 ) رَهْنٌ بخطيئته : لا مخرج له منها .
( 239 ) قَمَشَ جهلًا : جمعه ، وأصل القمش جمع المتفرق .
( 240 ) « مُوضِعٌ في جُهّالِ الأمّة » : مسرع فيها بالغش والتغرير ، أوضع البعير : أسرع ، وأوضعه راكبه فهو موضع به أي مسرع به .
( 241 ) عاد : جار بسرعة ، من عدا يعدؤ وإذا جرى .
( 242 ) أغباش : جمع غبش بالتحريك ، وأغباش الليل : بقايا ظلمته .
( 243 ) عَم : وصف من العمى والمراد : جاهل .
( 244 ) عَقْدُ الهُدْنة : الاتفاق على الصلح والمسالمة بين الناس .
( 245 ) الماءُ الآجِنُ : الفاسد المتغير اللون والطعم ( 246 ) اكْتَثَرَ : استكثر .
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 442
مساهمون: علي أنصاريان
ص٤٤٢