( 247 ) غير طائل : دون ، خسيس .
( 248 ) التخليص : التّبيين .
( 249 ) التبس على غيره : اشتبه عليه .
( 250 ) الحَشْوُ : الزائد الذي لا فائدة فيه .
( 251 ) الرّث : الخلق البالي ، ضد الجديد ( 252 ) خَبّاط : صيغة المبالغة من خبط الليل إذا سار فيه على غير هدى .
( 253 ) عاش : خابط في الظلام .
( 254 ) العَشوَات : جمع عشوة مثلثة الأول : وهي ركوب الأمر على غير هدى .
( 255 ) يَذْرُو : ينثر ، وهو أفصح من يذري إذراء . قال اللّه تعالى فَأَصْبَحَ هَشِيماً تذَرْوُهُ الرِّياحُ .
( 256 ) الهَشِيمُ : ما يبس من النّبت وتهشّم وتفتّت .
( 257 ) المليّ بالشيء : القيّم به الذي يجيد القيام عليه .
( 258 ) ولا أهل لما قُرّظ به : مدح ، وهذه رواية ابن قتيبة وهي أنسب بالسياق من الرواية المشهورة .
( 259 ) اكتتم به : فوّض إليه : كتمه وستره لما يعلم من جهل نفسه .
( 260 ) العجّ : رفع الصوت ، وعجّ المواريث هنا : تمثيل الحدّة الظلم ، وشدّة الجور .
( 261 ) أبْوَرُ : من بارت السّلعة : كسدت ( 262 ) أنْفَقُ من النفاق - بالفتح - وهو الرّواج ( 263 ) الإمام الذي استقضاهم : الخليفة الذي ولّاهم القضاء .
( 264 ) أنيق : حسن معجب ( بأنواع البيان ) وآنقني الشيء : أعجبني .
( 265 ) الوَهَلُ : الخوف والفزع ، من وهل يوهل .
( 266 ) جَاهَرَتْكُم العِبَرُ : انتصبت لتنبهكم جهرا وصرحت لكم بعواقب أموركم ، والعبر جمع عبرة .
والعبرة : الموعظة .
( 267 ) رُسُلُ السماء : الملائكة .
( 268 ) تَحْدُوكم : تسوقكم إلى ما تسيرون عليه .
( 269 ) الساعة : يوم القيامة .
( 270 ) تَخَفّفُوا : المراد هنا التخفف من أوزار الشهوات .
( 271 ) أنْقَع : من قولهم « الماء ناقع ونقيع » أي ناجع ، أي إطفاء العطش .
( 272 ) النُّطفة : الماء الصافي .
( 273 ) ذَمّرَ حزِبْهَُ : حثهم وحضّهم وهو بالتشديد أدلّ على التكثير . ويروى مخففا أيضا من باب ضرب ونصر .
( 274 ) الجَلَب - بالتحريك : ما يجلب من بلد إلى بلد ، وهو فعل بمعنى مفعول مثل سلب بمعنى مسلوب ، والمراد هنا بقوله « استجلب جلبه » جمع جماعته ، كقوله « ذمّر حزبه » .
( 275 ) النِّصَاب - بكسر النون - الأصل أو المنبت وأول كل شيء .
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 443
مساهمون: علي أنصاريان
ص٤٤٣