( 131 ) حَلِيَت الدنيا : من حليت المرأة إذا تزيّنت بحليّها .
( 132 ) الزِبْرِجُ : الزينة من وشي أو جوهر .
( 133 ) النَسَمَة : - محركة - الروح وهي في البشر أرجح ، وبرأها : خلقها .
( 134 ) أراد « بالحاضر » هنا من حضر لبيعته ، فحضوره يلزمه بالبيعة .
( 135 ) أراد « بالناصر » هنا : الجيش الذي يستعين به على إلزام الخارجين بالدخول في البيعة الصحيحة .
( 136 ) ألّا يقارّوا : ألّا يوافقوا مقرّين .
( 137 ) الكِظّةُ : ما يعتري الآكل من الثّقل والكرب عند امتلاء البطن بالطعام ، والمراد استئثار الظالم بالحقوق .
( 138 ) السغَب : شدة الجوع ، والمراد منه هضم حقوقه .
( 139 ) الغارب : الكاهل ، والكلام تمثيل للترك وإرسال الأمر .
( 140 ) عَفْطَة العَنْز : ما تنثره من أنفها .
وأكثر ما يستعمل ذلك في النعجة وإن كان الأشهر في الاستعمال « النّفطة » بالنون .
( 141 ) السّوَاد : العراق ، وسمّي سوادا لخضرته بالزرع والأشجار ، والعرب تسمي الأخضر أسود .
( 142 ) اطّردت خطبتُكَ : أتبعت بخطبة أخرى ، من اطّراد النهر إذا تتابع جريه .
( 143 ) أفْضَيْتَ . أصل أفضى : خرج إلى الفضاء ، والمراد هنا سكوت الإمام عما كان يريد قوله .
( 144 ) الشّقْشِقَةُ : بكسر فسكون فكسر : شيء كالرّئة يخرجه البعير من فيه إذا هاج .
( 145 ) هَدَرَتْ : أطلقت صوتا كصوت البعير عند إخراج الشّقشقة من فيه .
ونسبة الهدير إليها نسبة إلى الآلة .
( 146 ) قرّت : سكنت وهدأت .
( 147 ) تَسَنّمْتُم العلياء : ركبتم سنامها ، وارتقيتم إلى أعلاها .
( 148 ) أفْجَرْتُمْ : دخلتم في الفجر . وفي أكثر النسخ « انفجرتم » وما أثبتناه أفصح .
( 149 ) السرار ، ككتاب : آخر ليلة في الشهر يختفي فيها القمر ، وهو كناية عن الظلام .
( 150 ) وُقِرَ : صمّ .
( 151 ) الواعية : الصارخة والصراخ نفسه ، والمراد هنا العبرة والمواعظ الشديدة الأثر . ووقرت أذنه فهي موقورة ووقرت كسمعت : صمّت ، دعاء بالصّمم على من لم يفهم الزواجر والبعر .
( 152 ) النّبْأة : الصوت الخفي .
( 153 ) رُبِطَ جنَانهُُ رِباطةً بكسر الراء : اشتد قلبه .
( 154 ) أتَوَسّمُكُم : أتفرّس فيكم .
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 439
مساهمون: علي أنصاريان
ص٤٣٩