تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
( 155 ) حِلْيَةُ المغتَرّينَ : أصل الحلية الزينة ، والمراد هنا صفة أهل الغرور . ( 156 ) جِلْبَاب الدّين : ما لبسوه من رسومه الظاهرة . ( 157 ) جَوَادّ المَضَلّة : الجوادّ جمع جادّة وهي الطريق . والمضلّة بفتح الضاد وكسرها : الأرض يضل سالكها . ( 158 ) تُمِيهُون : تجدون ماء ، ومن أماهوا أركيتهم : أنبطوا ماءها . ( 159 ) العَجْماء : البهيمة ، وقد شبه بها رموزه وإشاراته لغموضها على من لا بصيرة لهم . ( 160 ) عَزَبَ : غاب ، والمراد : لا رأي لمن تخلّف عني . ( 161 ) لم يُوجِسْ موسى خيفةً : لم يستشعر خوفا ، أخذا من قوله تعالى : فَأَوْجَسَ فِي نفَسْهِِ خِيفَةً مُوسى . ( 162 ) تَوَاقَفْنا : تلاقينا وتقابلنا . ( 163 ) الآجن : المتغير الطعم واللون لا يستساغ ، والإشارة إلى الخلافة . ( 164 ) إينَاعُها : نضجها وإدراك ثمرها . ( 165 ) جَزِعَ : خاف . ( 166 ) هَيْهات : بعد ، والمراد نفي ما عساهم يظنون من جزعه من الموت عند سكوته . ( 167 ) بَعْدَ اللّتَيّا والتي : بعد الشدائد كبارها وصغارها . ( 168 ) اندَمَجْتُ : انطويت . ( 169 ) الأرْشِية : جمع رشاء بمعنى الحبل . ( 170 ) الطّوِيّ : جمع طويّة وهي البئر ، والبئر البعيدة : العميقة . ( 171 ) اللّدم : صوت الحجر أو العصا أو غيرهما ، تضرب به الأرض ضربا غير شديد . ( 172 ) يَخْتِلُها : يخدعها . ( 173 ) رَاصدها : صائدها الذي يترقبها . ( 174 ) المرِيب : الذي يكون في حال الشك والرّيب . ( 175 ) مِلاك الشيء - بكسر الميم وفتحها : قوامه الذي يملك به . ( 176 ) الأشراك : جمع شرك وهو ما يصاد به ، فكأنهم آلة الشيطان في الإضلال . ( 177 ) باض وفرّخَ : كناية عن توطنّه صدورهم وطول مكثه فيها ، لأن الطائر لا يبيض إلا في عشهّ ، وفراخ الشيطان : وساوسه . ( 178 ) دَبّ ودَرَجَ : تربى في حجورهم كما يربى الطفل في حجر والديه . ( 179 ) الزّلَل : الغلط والخطأ . ( 180 ) الخَطَلُ : أقبح الخطأ . ( 181 ) شرَكِهَُ كعلمه : صار شريكا له . ( 182 ) الوَلِيجة : الدّخيلة وما يضمر في القلب ويكتم . ( 183 ) أرْعَدُوا وأبْرَقُوا : أوعدوا وتهدّدوا . ( 184 ) الفشل : الجبن والخور .