( 276 ) النّصِف - بالكسر - المنصف ، أي : لم يحكّموا رجلا عادلا بيني وبينهم .
( 277 ) أُمّاً قد فَطَمَتْ : أي تركت إرضاع ولدها بعد أن ذهب لبنها .
يشبهّ به طلب الأمر بعد فواته .
( 278 ) هَبِلَتْهُم : ثكلتهم .
( 279 ) الهَبُول : بفتح الهاء - المرأة التي لا يبقى لها ولد . وهو دعاء عليهم بالموت .
( 280 ) غفيرة : زيادة وكثرة .
( 281 ) الفالج : الظافر ، فلج يفلج - كنصر ينصر - : ظفر وفاز .
ومنه المثل : « من يأت الحكم وحده يفلج » .
( 282 ) الياسر : الذي يلعب بقداح الميسر أي : المقامر . وفي الكلام تقديم وتأخير ، ونسقه : كالياسر الفالج .
كقوله تعالى ( وغرابيب سود ) ، وحسنّه أن اللفظتين صفتان ، وإن كانت إحداهما إنما تأتي بعد الأخرى إذا صاحبتها .
( 283 ) التعذير : مصدر عذّر تعذيرا : لم يثبت له عذر .
( 284 ) يكَلِهُ اللّه : يتركه . من وكل يكل مثل وزن يزن .
( 285 ) حَيْطة ، كبيعة : رعاية وكلاءة .
( 286 ) الشَعَث - بالتحريك - : التفرق والانتشار .
( 287 ) لسان الصدق : حسن الذكر بالحق .
( 288 ) الخَصَاصة : الفقر والحاجة الشديدة ، وهي مصدر خصّ الرجل - من باب علم - خصاصا وخصاصة .
وخصاصاء - بفتح الخاء في الجميع - إذا احتاج وافتقر ، قال تعالى : وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ .
( 289 ) أهلك المالَ : بذله .
( 290 ) المُرافَدَةُ : المعاولة .
( 291 ) خابَطَ الغَيَّ : صارع الفساد ، وأصل الخبط : السير في الظلام ، وهذا التعبير أشد مبالغة من خبط في الغي ، إذ جعله والغي متخابطين يخبط أحدهما في الآخر .
( 292 ) الإدهان : المنافقة والمصانعة ، ولا تخلو من مخالفة الباطن للظاهر .
( 293 ) الإيهان : مصدر أوهنته ، بمعنى أضعفته .
( 294 ) فروا إلى اللّه من اللّه : اهربوا إلى رحمة اللّه من عذابه .
( 295 ) نهَجَهَُ لكم : أوضحه وبينّه .
( 296 ) عصَبَهَُ بكم ، من باب ضرب ربطه بكم ، أي : كلفكم به ، وألزمكم أداءه .
( 297 ) فَلْجكم : ظفركم وفوزكم .
( 298 ) تواترت عليه الأخبار : ترادفت وتواصلت .
( 299 ) أقْبِضُها وأبْسُطُها : أي أتصرف فيها كما يتصرف صاحب الثوب في ثوبه يقبضه أو يبسطه .
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 444
مساهمون: علي أنصاريان
ص٤٤٤