( 185 ) لسنا نُرعد حتى نُوقِع : لا نهدّد عدوا إلا بعد أن نوقع بعدوّ آخر .
( 186 ) الرّجِلُ : جمع راجل .
( 187 ) ما لَبّسْتُ على نفسي : ما أوقعتها في اللّبس والإبهام .
( 188 ) أفْرَطَ الحوْضَ : ملأه حتى فاض .
( 189 ) يُصْدِرون عنه : يعودون بعد الاستقاء .
( 190 ) الماتِحُ : المستقي .
( 191 ) النّاجِذُ : أقصى الضرس ، وجمعه نواجذ ، وإذا عض الرجل على أسنانه اشتدّت حميتّه .
( 192 ) أعز : أمر من أعار ، أي ابذل جمجمتك للهّ تعالى كما يبذل المعير ماله للمستعير .
( 193 ) تِدْ قَدَمَكَ : ثبتها ، من وتد ، يتد .
( 194 ) غضّ النظر : كفهّ ، والمراد هنا : لا يهولنّك منهم هائل .
( 195 ) هوى أخيك : أي ميله ومحبته .
( 196 ) يَرْعُفُ بهم الزمان : يجود على غير انتظار كما يجود الأنف بالرّعاف .
( 197 ) أتْباع البهيمة : يريد بالبهيمة الجمل ، وقصته مشهورة .
( 198 ) رَغَا الجملُ : أطلق رغاءه ، وهو صوته المعروف .
( 199 ) عُقِر الجملُ : جرح أو ضربت قوائمه ، أو ذبح .
( 200 ) أخلاقكم دِقاقٌ : دنيئة .
( 201 ) زُعاق : مالح .
( 202 ) مُرْتَهَنٌ : من الارتهال والرهن ، والمراد : مؤاخذ .
( 203 ) جُؤْجُؤُ السفينة : صدرها ، وأصل الجؤجؤ : عظم الصدر .
( 204 ) جَاثِمةٌ : واقعة على صدرها .
( 205 ) لُجّةُ البحر وجمعها لجج : موجه .
( 206 ) أنْتَنُ : أقذر وأوسخ .
( 207 ) شُرَفُ المسجد : جمع شرفة وهي أعلى مكانه فيه .
( 208 ) سَفِهَت حلومكم : سفهت : صارت سفيهة ، بها خفّة وطيش وحلومكم : جمع حلم وهو العقل ، فهي كالعبارة قبلها : خفّت عقولكم .
( 209 ) الغَرَض : ما ينصب ليرمي بالسهام ( 210 ) النّابِلُ : الضارب بالنّبل .
( 211 ) فريسةٌ لصائلٍ : أي لصائد يصول في طلب فريسته .
( 212 ) قَطائعُ عثمان : ما منحه للناس من الأراضي ، وكان الأصل فيها أن تنفق غلتها على أبناء السبيل وأشباههم كقطائعه لمعاوية ومروان .
( 213 ) الذّمّةُ : العهد .
( 214 ) رهينة : مرهونة ، من الرهن .
( 215 ) الزعيم : الكفيل ، يريد أنه ضامن لصدق ما يقول .
( 216 ) العِبَر - بكسر ففتح - جمع عبرة : بمعنى الموعظة .
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 441
مساهمون: علي أنصاريان
ص٤٤١