تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
أطور ( 1688 ) به ما سمر سمير ( 1689 ) وما أمّ ( 1690 ) نجم في السّماء نجما لو كان المال لي لسوّيت بينهم ، فكيف وإنّما المال مال اللّه ألا وإنّ إعطاء المال في غير حقهّ تبذير وإسراف ، وهو يرفع صاحبه في الدّنيا ويضعه في الآخرة ، ويكرمه في النّاس ويهينه عند اللّه . ولم يضع امرؤ ماله في غير حقهّ ولا عند غير أهله إلّا حرمه اللّه شكرهم ، وكان لغيره ودهم . فإن زلّت به النّعل يوما فاحتاج إلى معونتهم فشمر خليل والأم خدين ( 1691 )

إيضاح

: قوله - عليه السلام - « أتأمرونّي » أصله « تأمرونني » فأسكنت الأولى وأدغمت . « لا أطور به » أي لا أقر به أبدا ولا أدور حوله . وفي القاموس : « السمر » محرّكة ، الليل وحديثه وما أفعله ، « ما سمر السمير » أي ما اختلف الليل والنهار . و « ما أمّ نجم » أي قصد أو تقدّم لأنّ النجوم لا تزال يتبع بعضها بعضا فلا بدّ فيها من تقدّم وتأخّر ، ولا يزال يقصد بعضها بعضا . « فإن زلت به النعل » أي إذا عثر وافتقر . و « الخدين » الصديق . ( 510 )

127 - ومن كلام له عليه السلام وفيه يبين بعض أحكام الدين ويكشف للخوارج الشبهة وينقض حكم الحكمين

فإن أبيتم إلّا أن تزعموا أنّي أخطأت وضللت ، فلم تضلّلون عامّة أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، بضلالي ، وتأخذونهم بخطئي ،
هامش
( 510 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 400 ، ط كمپاني وص 375 ، ط تبريز .
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 422 | علي أنصاريان