تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
ملئت جورا وظلما من الظالمين وينكل بهم أشدّ النكال وأنهّ لأمّ ولدكما قد ورد في هذا الأثر وفي غيره من الآثار وأنّ اسمه كاسم رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - وأنهّ يظهر بعد أن يستولي على كثير من الاسلام ملك من أعقاب بني أميّة وهو السفيانيّ الموعود به في الصحيح من ولد أبي سفيان بن حرب بن أميّة وأنّ الإمام الفاطميّ يقتله وأشياعه من بني أميّة وغيرهم وحينئذ ينزل المسيح - عليه السلام - من السماء وتبدو أشراط الساعة وتظهر دابّة الأرض ويبطل التكليف ويتحقّق قيام الأجساد عند نفخ الصّور كما نطق به الكتاب العزيز . ( 405 )

99 - ومن خطبة له عليه السلام في التزهيد من الدنيا

نحمده على ما كان ، ونستعينه من أمرنا على ما يكون ، ونسأله المعافاة في الأديان ، كما نسأله المعافاة في الأبدان . عباد اللّه ، أوصيكم بالرّفض لهذه الدّنيا التّاركة لكم وإن لم تحبّوا تركها ، والمبلية لأجسامكم وإن كنتم تحبّون تجديدها ، فإنّما مثلكم ومثلها كسفر ( 1313 ) سلكوا سبيلا فكأنّهم قد قطعوه ، وأمّوا ( 1314 ) علما فكأنّهم قد بلغوه . وكم عسى المجري إلى الغاية ( 1315 ) أن يجري إليها حتّى يبلغها وما عسى أن يكون بقاء من له يوم لا يعدوه ، وطالب حثيث من الموت يحدوه ( 1316 ) ومزعج في الدّنيا حتّى يفارقها رغما فلا تنافسوا في عزّ الدّنيا وفخرها ، ولا تعجبوا
هامش
( 405 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 51 ، كتاب تاريخ الإمام الثاني عشر - عليه السلام - ، ص 120 .