تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣

إخباره بعدّة الجيش الوارد إليه من الكوفة لمّا شخص - عليه السلام - إلى البصرة لحرب أهلها ، وإخباره عن عبد اللّه بن الزبير وقوله - عليه السلام - فيه : « خبّ صبّ يروم أمرا ولا يدركه ، ينصب حبالة الدّين لاصطياد الدنيا وهو بعد مصلوب قريش » ، وكاخباره عن هلاك البصرة بالغرق وهلاكها تارة أخرى بالزنج ، وهو الّذي صحفّه قوم فقالوا : بالريح . ( 367 ) وكإخباره عن الأئمة الّذين ظهروا من ولده بطبرستان كالنّاصر والدّاعي وغيرهما في قوله - عليه السلام - « وإنّ لآل محمّد بالطالقان لكنزا سيظهره اللّه إذا شاء دعاة حقّ تقوم بإذن اللّه فتدعو إلى دين اللّه » ، وكإخباره عن مقتل النفس الزكيّة بالمدينة وقوله : « إنهّ يقتل عند أحجار الزيت » ، وكقوله عن أخيه إبراهيم المقتول بباخمرا ( 368 ) « يقتل بعد أن يظهر ويقهر بعد أن يقهر » وقوله - عليه السلام - فيه أيضا : « يأتيه سهم غرب يكون فيه منيتّه فيا بؤس الرامي ( 369 ) شلّت يده ووهن عضده » ، وكإخباره عن قتلى فخّ وقوله - عليه السلام - ( 370 ) : « هم خير أهل الأرض أو من خير أهل الأرض » ، وكإخباره عن المملكة العلويّة بالغرب وتصريحه بذكر كتامة وهم الّذين نصروا أبا عبد اللّه الداعي المعلّم ، وكقوله - وهو يشير إلى عبيد اللّه المهديّ وهو أوّلهم - : « ثمّ يظهر صاحب القيروان » ( 371 ) الفضّ البضّ ، ذو النسب المحض ، المنتجب من سلالة ذي البداء ، المسجّى بالرّداء » ، وكان عبيد اللّه المهديّ أبيض مترفا مشربا حمرة رخص البدن تارّ الأطراف وذو البداء إسماعيل بن جعفر بن محمّد - عليهما السلام - وهو المسجّى بالرّداء ، لأنّ أباه أبا عبد اللّه جعفر - عليه السلام - سجاّه بردائه لمّا مات ، وأدخل إليه وجوه الشيعة يشاهدونه ليعلموا موته وتزول عنهم الشبهة في أمره ،

هامش
( 367 ) - في المصدر بعد ذلك : وكإخباره عن ظهور الرايات السود من خراسان وتنصيصه على قوم من أهلها يعرفون ببني رزيق - بتقديم المهملة - وهم آل مصعب الّذين منهم طاهر بن الحسين وولده وإسحاق بن إبراهيم ، وكانوا هم وسلفهم دعاة الدولة العباسيّة . اه .
( 368 ) - موضع بين الكوفة وواسط وإلى الكوفة أقرب ، به قبر إبراهيم بن عبد اللهّ بن الحسن ، قتله بها أصحاب المنصور . فراجع مراصد الاطّلاع ، ج 1 ، ص 148 .
( 369 ) - في المصدر : فيا بؤسا للرامي .
( 370 ) - في المصدر : وقوله فيهم .
( 371 ) - كانت مدينة عظيمة بإفريقيا .