الثمرة » موضع نموّها في الأكمام ، ويروى : « متفسّخ » بالخاء المعجمة وتشديد السين والتاء ، مصدرا من « تفسّخت الثمرة » إذا انقطعت ، و « الوليجة » الدخيلة والبطانة . وقال ابن أبي الحديد : « الولائج » المواضع الساترة والواحد ( 349 ) « وليجة » وهي كالكهف يستتر فيها المارّة من مطر أو غيره . و « الغلف » بضمّة وبضمّتين ( 350 ) ، جمع « غلاف » - ككتاب - ويوجد في النسخ على الوجهين ، و « الكمّ » بالكسر ، وعاء الطلع وغطاء النّور وجمعه « أكمام وأكمّة وكمام » ، وكلمة « من » على ما في الأصل بيانيّة أو تبعيضيّة ، وعلى الرواية صلة أو بيانيّة . و « المنقمع » على زنة المفعول من باب الانفعال ، موضع الاختفاء ، كما في أكثر النسخ وفي بعضها من باب التفعّل بمعناه ، و « الغيران » جمع « غار » وهو ما ينحت في الجبل شبه المغارة ، فإذا اتّسع قيل : كهف ، وقيل : « الغار » الجحر يأوي إليه الوحش ، أو كلّ مطمئنّ في الأرض أو المنخفض من الجبل . و « البعوض » البقّ ، وقيل : صغارها ، والواحدة بهاء ( 351 ) و « مختبأ البعوض » موضع اختفائه ، و « السوق » جمع ساق ، و « الألحية » جمع « اللحاء » - ككساء - وهو قشر الشجر . و « غرزه في الأرض » - كضربه - ، أدخله وثبتّه ، و « مغرز الأوراق » موضع وصلها ، و « الأفنان » جمع « فنن » بالتحريك ، وهو الغصن . و « الحطّ » الحدر من علو إلى سفل . و « الأمشاج » قيل : مفرد ، وقيل : جمع « مشج » بالفتح أو بالتحريك أو « مشيج » على فعيل أي المختلط . قيل في قوله - تعالى - : مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ ( 352 ) : أي أخلاط من الطبائع من الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة ، وقيل : من الأجزاء المختلفة في الاستعداد ، وقيل : « أمشاج » أي أطوار : طورا نطفة ، وطورا علقة ، وهكذا ، وقيل : أي أخلاط من ماء الرجل وماء المرأة وسيأتي الكلام فيه . وكلامه - عليه السلام - يؤيّد بعض الوجوه الأوّلة كما لا يخفى . و « المسارب » المواضع الّتي ينسرب فيه المنيّ أي يسيل ، أو ينسرب فيها المنيّ
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 301
مساهمون: علي أنصاريان
ص٣٠١
هامش
( 349 ) - في المخطوطة : الواحدة .
( 350 ) - في بعض النسخ : أو ضمّتين .
( 351 ) - يعني : يزاد في آخرها هاء فيقال : بعوضة .
( 352 ) - الدهر : 2 .