تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠

و « الخواطر » ما يخطر في القلب من تدبير أمر ونحو ذلك . و « رجم الظنون » كلّ ما يسبق إليه الظنّ من غير برهان أو مسارعته ، و « الحديث المرجم » الّذي لا يدرى أحقّ هو أم باطل . و « عقدة كلّ شيء » بالضمّ ، الموضع الّذي عقد منه وأحكم . و « مسارق العيون » النظرات الخفيّة كأنّها تسترق النظر لإخفائها ، و « أو مضت المرأة » إذا سارقت النظر ، و « أومض البرق » إذا لمع خفيفا ولم يعترض في نواحي الغيم ، و « الجفن » بالفتح ، غطاء العين من أعلى وأسفل وجمعه « جفون وأجفن وأجفان » والمقصود إحاطة علمه - سبحانه - بكلّ معلوم جزئيّ وكلّيّ ردّا على من قصّر علمه على البعض كالكلّيّات . و « الأكنان والأكنّة » جمع « الكنّ » بالكسر ، وهو اسم لكلّ ما يستتر فيه الإنسان لدفع الحرّ والبرد من الأبنية ونحوها ، وستر كلّ شيء ووقاؤه كما قال - تعالى - : وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً ( 347 ) . وقال ابن أبي الحديد : ويروى : « أكنّة القلوب » وهي غلفها وأغطيتها [ و ] قال اللّه - تعالى - : وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يفَقْهَوُهُ ( 348 ) . و « غيابة البئر » قعره . و « أصغى » أي استمع ، و « أصغى إليه » أي مال بسمعه نحوه و « استراق السمع » الاستماع في خفية ، و « صاخ وأصاخ له » أي استمع و « مصائخ الأسماع » خروقها الّتي يستمع بها . و « الذرّ » صغار النمل ، و « مصائفها » المواضع الّتي تصيف فيها أي تقيم فيها بالصيف . و « مشاتي الهوامّ » مواضع إقامتها بالشتاء ، و « الهامّة » كلّ ذات سمّ يقتل ، وما لا يقتل فهو السامّة كالعقرب ، وقد يقع الهوامّ على ما يدبّ من الحيوان كالحشرات . و « الحنين » شدّة البكاء وصوت الطرب عن حزن أو فرح ، و « رجعه » ترجيعه وترديده ، وقيل : أصل الحنين ترجيع الناقة صوتها أثر ولدها ، و « المولهات » النوق ، وكلّ أنثى حيل بينها وبين أولادها ، وفي بعض النسخ : « الموالهات » وأصل الوله زوال العقل والتحيّر من شدّة الوجد . و « الهمس » أخفى ما يكون من صوت القدم أو كلّ صوت خفيّ . و « المنفسح » موضع السعة ، و « منفسح

هامش
( 347 ) - النحل : 81 .
( 348 ) - الأنعام : 25 .