وفي النهاية فسّر البواني على أركان البنية ، وفي القاموس بقوائم الناقة ، وعلى التقادير الإضافة لأدنى ملابسة . وفي الكلام تشبيه السحاب بالناقة المحمول عليها ، والخيمة الّتي جرّ عمودها . و « البعاع » - كسحاب - ثقل السحاب من المطر ، و « استقلّت » أي نهضت وارتفعت ، و « استقلّت به » حملته ورفعته ، و « العبء » الحمل والثقل بكسر الجميع . و « الهوامد من الأرض » الّتي لا نبات بها ، و « الزعر » بالتحريك ، قلّة الشعر في الرأس ، يقال : رجل أزعر ، و « الأزعر » الموضع القليل النبات ، والجمع « زعر » بالضمّ ، كأحمر وحمر والمراد هاهنا القليلة ( 337 ) النبات من الجبال تشبيها بالرءوس القليلة الشعر ، و « العشب » بالضمّ ، الكلأ الرطب . و « بهج » - كمنع وفرح - [ سرّ ] وقال بعض الشرّاح : من رواه بضمّ الهاء أراد : يحسن ويملح من البهجة أي الحسن ، و « الروضة من العشب » الموضع الّذي يستنقع فيه الماء ، و « استراض الماء » أي استنقع ، و « تزدهي » أي تتكبّر وتفتخر ، افتعال من « الزهو » وهو الكبر والفخر ، و « الريط » جمع « ريطة » بالفتح فيهما ، كلّ ملاءة ليست بلفقين أي قطعتين كلّها نسج واحد وقطعة واحدة ، وقيل : كلّ ثوب رقيق ليّن . و « الأزاهير » جمع « أزهار » جمع « زهرة » بالفتح ، وهي النبات ونوره ، وقيل : الأصفر منه ، وأصل الزهرة الحسن والبهجة ، و « الحيلة » بالكسر ، ما يتزيّن به من مصوغ الذهب والفضّة والمعدنيّات . « ما سمّطت به » أي أعلقت ( 338 ) على بناء المجهول من التفعيل ، وفي بعض النسخ الصحيحة بالشين المعجمة ، و « الشميط من النبات » ما خالط سواده النور الأبيض ، وأصله « الشمط » بالتحريك ، وهو بياض الرأس يخالط سواده و « النضارة » الحسن والطراوة ، و « النور » بالفتح ، الزهر أو الأبيض منه ، و « البلاغ » بالفتح ، ما يتبلّغ به ويتوسّل إلى الشيء المطلوب ، و « الفجّ » الطريق الواسع بين الجبلين ، و « الفجاج » جمعه ، و « خرقها » خلقها على الهيئة المخصوصة ، و « الآفاق » النواحي ، و « المنار » جمع « منارة » وهي العلامة ، والمراد هاهنا ( 339 ) ما يهتدي
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 296
مساهمون: علي أنصاريان
ص٢٩٦
هامش
( 337 ) - في المخطوطة : القليل .
( 338 ) - في بعض النسخ : علقت .
( 339 ) - في المخطوطة : هنا .