« تمخّضت » أي تحرّكت ، و « اللّجّة » معظم الماء ، و « المزن » جمع « المزنة » بالضمّ فيهما ، وهي الغيم ، وقيل : السحابة البيضاء ، وضمير « فيه » راجع إلى المزن أي تحرّكت فيه اللجّة المستودعة فيه واستعدّت للنزول . و « التمع البرق ولمع » أي أضاء و « كففه » حواشيه وجوانبه ، وطرف كلّ شيء « كفّة » بالضمّ ، وعن الأصمعيّ : كلّ ما استطال كحاشية الثوب والرمل فهو « كفّة » بالضمّ ، وكلّ ما استدار ككفّة الميزان فهو « كفّة » بالكسر ويجوز فيه الفتح . و « وميض البرق » لمعانه ، و « لم ينم » أي لم ينقطع ولم يفتر ، و « الكنهور » - كسفرجل - قطع من السحاب كالجبال ، وقيل : المتراكم منه ، و « الرباب » - كسحاب - الأبيض منه ، وقيل : السحاب الّذي تراه كأنهّ دون السحاب وقد يكون أسود وقد يكون أبيض جمع « ربابة » . و « المتراكم والمرتكم » المجتمع ، وقيل : الميم بدل من الباء كأنهّ ركب بعضه بعضا ، و « السحّ » الصبّ والسيلان من فوق ، و « المتدارك » من « الدرك » بالتحريك ، وهو اللحاق ، يقال : « تدارك القوم » إذا لحق آخرهم أوّلهم . و « أسفّ الطائر » إذا دنا من الأرض ، و « هيدبه » ما تهدّب منه أي تدلّى كما تتدلّى هدب العين ، و « مري الناقة يمريها » أي مسح ضرعها حتّى درّ لبنها وعدّي ههنا إلى مفعولين ، وروي : « تمرى » بدون الضمير ، و « الجنوب » بالفتح ، الريح مهبّها من مطلع سهيل إلى مطلع الثريّا ، وهي أدرّ للمطر ، و « الدرر » - كعنب - جمع « درّة » بالكسر ، أي الصبّ والاندفاق ، وقيل : « الدرر » الدارّ كقوله - تعالى - : يُقِيما ( 336 ) أي قائما ، و « الهضب » المطر ، ويجمع على أهضاب ثمّ على أهاضيب كقول وأقوال وأقاويل ، و « الدفعة من المطر » بالضمّ ، ما انصبّ مرّة ، و « الشآبيب » جمع « شؤب » وهو ما ينزل من المطر دفعة بشدّة . و « البرك » الصدر ، و « البواني » قوائم الناقة وأركان البنية . وقال بعض شرّاح النهج : « بوانيها » بفتح النون ، تثنية « بوان » على فعال بكسر الفاء ، وهي عمود الخيمة ، والجمع « بون » ومن روى « بوانيها » أراد لواصقها من قولهم قوس بانية إذا التصقت بالوتر ، والرواية الأولى أصحّ . [ انتهى . ] وفي النسخ القديمة المصحّحة على صيغة الجمع ،
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 295
مساهمون: علي أنصاريان
ص٢٩٥
هامش
( 336 ) - الأنعام : 161 .