تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
وعوم بنات الأرض في كثبان ( 1226 ) الرّمال ، ومستقرّ ذوات الأجنحة بذرا ( 1227 ) شناخيب ( 1228 ) الجبال ، وتغريد ذوات المنطق في دياجير ( 1229 ) الأوكار ، وما أوعبته الأصداف ( 1230 ) ، وحضنت ( 1231 ) عليه أمواج البحار ، وما غشيته سدفة ليل ( 1232 ) ، أو ذرّ ( 1233 ) عليه شارق نهار ، وما اعتقبت ( 1234 ) عليه أطباق الدّياجير ( 1235 ) ، وسبحات النّور ( 1236 ) ، وأثر كلّ خطوة ، وحسّ كلّ حركة ، ورجع كلّ كلمة ، وتحريك كلّ شفة ، ومستقرّ كلّ نسمة ، ومثقال كلّ ذرّة ، وهماهم ( 1237 ) كلّ نفس هامّة ، وما عليها من ثمر شجرة ، أو ساقط ورقة ، أو قرارة ( 1238 ) نطفة ، أو نقاعة ( 1239 ) دم ومضغة ، أو ناشئة خلق وسلالة ، لم يلحقه في ذلك كلفة ، ولا اعترضته في حفظ ما ابتدع من خلقه عارضة ( 1240 ) ، ولا اعتورته ( 1241 ) ، في تنفيذ الأمور وتدابير المخلوقين ملالة ولا فترة ، بل نفذهم علمه ، وأحصاهم عدده ، ووسعهم عدله ، وغمرهم فضله ، مع تقصيرهم عن كنه ما هو أهله .

القسم السادس دعاء

اللّهمّ أنت أهل الوصف الجميل ، والتّعداد الكثير ، إن تؤمّل فخير مأمول ، وإن ترج فخير مرجوّ . اللّهمّ وقد بسطت لي فيما لا أمدح به غيرك ، ولا أثني به على أحد سواك ، ولا أوجهّه إلى معادن