العرش أو السماوات عبّر عنها بلفظين . و « الارتاج » في بعض النسخ بكسر الهمزة مصدر « أرتج الباب » أي أغلقه ، وفي بعضها بالفتح جمع « رتج » بالتحريك ، أو « رتاج » بالكسر ، والأوّل الباب العظيم ، والثاني الباب المغلق أو الّذي عليه باب صغير .
و « الداجي » المظلم . و « الساجي » الساكن . و « الفجاج » جمع « الفجّ » بالفتح وهو الطريق الواسع بين الجبلين . و « المهاد » بالكسر ، الفراش . و « اعتمدت على الشيء » اتّكأت عليه ، وكلّ حيّ يعتمد على رجله في المشي وعلى غيرها ، ويمكن أن يراد به القوّة والتصرّف . و « أبدعت الشيء وابتدعته » أي استخرجته وأحدثته ، و « الابتداع » الخلق على غير مثال . و « وارثه » أي الباقي بعد فنائهم والمالك لما ملكوا ظاهرا ، ولا يخفى صراحته في حدوث العالم . ( 284 )
[ هذا بيان آخر في شرح الخطبة : ] بيان
: « الرويّة » التفكّر ، والقائم في صفاته - تعالى - بمعنى الدائم الثابت الّذي لا يزول ، أو العالم بالخلق الضابط لأحوالهم أينما كانوا ، أو قيامه توكيله الحفظة عليهم ، أو حفظه للخلق وتدبيره لأمورهم ، أو مجازاته بالأعمال ، أو قهره لعباده واقتداره عليهم . و « الأبراج » قيل : هو جمع « البرج » بالضمّ ، بمعنى الركن وأركانها أجزاؤها وتداويرها وخوارجها ومتمّماتها ، أو البرج بالمعنى المصطلح أي البروج الاثني عشر ، والأظهر عندي أنهّ جمع « البرج » بالتحريك ، أي الكواكب . قال الفيروز آباديّ : « البرج الجميل » الحسن الوجه ، أو المضيء البيّن المعلوم ، والجمع أبراج .
قوله - عليه السلام - : « ذات ارتاج » إمّا بالكسر مصدر « أرتج » أي أغلق ، أو بالفتح جمع « الرتاج » وهو الباب المغلق ، وفيه : أنهّ قلّما يجمع فعال على أفعال . وروي : « ذات رتاج » على المفرد . و « الداجي » المظلم . و « الساجي » الساكن .
و « الفجاج » بالكسر ، جمع « فجّ » بالفتح وهو الطريق الواسع بين الجبلين . و « المهاد » الفراش ، أي أرض مبسوطة ممكّنة للتعيّش عليها كالمهاد .
قوله - عليه السلام - : « ذو اعتماد » أي ذو قوّة وبطش ، أو يسعى برجلين
هامش
( 284 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 57 ، كتاب السماء والعالم ، ص 25 .