تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥

أهوائهم . « قد أخذ منها » الضمير راجع إلى النفس أو إلى المبهمات والمعضلات . ( 280 ) 89 - ومن خطبة له عليه السلام في الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وبلاغ الامام عنه أرسله على حين فترة ( 972 ) من الرّسل ، وطول هجعة من الأمم ، واعتزام ( 973 ) من الفتن ، وانتشار من الأمور ، وتلظّ من الحروب ( 974 ) ، والدّنيا كاسفة النّور ، ظاهرة الغرور ، على حين اصفرار من ورقها ، وإياس من ثمرها ، واغورار ( 975 ) من مائها ، قد درست منار الهدى ، وظهرت أعلام الرّدى ، فهي متجهّمة ( 976 ) لأهلها ، عابسة في وجه طالبها . ثمرها الفتنة ( 977 ) ، وطعامها الجيفة ( 978 ) ، وشعارها ( 979 ) الخوف ، ودثارها ( 980 ) السّيف . فاعتبروا عباد اللّه ، واذكروا تيك الّتي آباؤكم وإخوانكم بها مرتهنون ( 981 ) ، وعليها محاسبون . ولعمري ما تقادمت بكم ولا بهم العهود ، ولا خلت فيما بينكم وبينهم الأحقاب ( 982 ) والقرون ، وما أنتم اليوم من يوم كنتم في أصلابهم ببعيد . واللّه ما أسمعكم الرّسول شيئا إلّا وها أنا ذا مسمعكموه ، وما أسماعكم اليوم بدون أسماعكم بالأمس ، ولا شقّت لهم الأبصار ، ولا جعلت لهم الأفئدة في ذلك الزّمان ، إلّا وقد أعطيتم مثلها في هذا الزّمان . وو اللّه

هامش
( 280 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 691 ، ط كمپاني وص 639 ، ط تبريز .
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 245 | علي أنصاريان