على أمثاله . « سبيلا جددا » أي لا غبار فيه ولا وعث . و « السربال » القميص . و « الردى » الهلاك . و « قطع غماره » أي ما كان مغمورا فيه من شدائد الدنيا . « من إصدار كلّ وارد عليه » أي هداية الناس . « وأنّى تؤفكون » أي تصرفون . ( 277 ) بيان : « تاه فلان » تحيّر . و « العمة » التردّد على وجه التحيّر . والواو في قوله « وبينكم » للحال . و « الأزمّة » جمع زمام وهو المقود ، أي هم القادة للحقّ يدور معهم حيث ما داروا . و « ألسنة الصدق » أي هم كاللسان للصدق لا يتكلّم إلّا بهم أو هم المتكلّمون به ولا يظهر إلّا منهم . « فأنزلوهم » أي أنزلوا العترة في صدوركم وقلوبكم بالتعظيم والانقياد لأوامرهم ونواهيهم والتمسّك بهم « بأحسن المنازل » الّتي تنزلون القرآن أو بأحسن المنازل الّتي يدلّ عليها القرآن . و « ردوهم » من الورود وهو الحضور عند الماء للشرب . و « الهيم » الإبل العطاش . قوله - عليه السلام - « وأعذروا » قال ابن ميثم : طلب - عليه السلام - منهم العذر فيما يصيبهم ويلحقهم من عذاب اللّه بسبب تقصيرهم في إطاعته - عليه السلام - . قوله - عليه السلام - « فيما لا يدرك » أي فيما ذكره لهم من خصائص العترة الطاهرة وفضلها ، أي أمرنا صعب لا يهتدى إليه العقول . و « التغلغل » الدخول . ( 278 ) بيان : « المنح » العطاء . و « الدّر » في الأصل اللبن ثمّ استعمل في كلّ خير . و « مجّ الشراب » قذفه من فيه ، كنّى - عليه السلام - بكونها مطعومة لهم عن تلذّذهم بها مدّة ملكهم وبكونها ملفوظة من فيهم عن زوالها عنهم . و « البرهة » مدّة من الزمان لها طول . « ثمّ يلفظونها » أي يرمونها . ( 279 )
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 243
مساهمون: علي أنصاريان
ص٢٤٣
أمّا بعد ، فإنّ اللّه لم يقصم ( 967 ) جبّاري دهر قطّ إلّا بعد تمهيل
هامش
( 277 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 2 ، كتاب العلم ، ص 57 .
( 278 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 712 ، ط كمپاني وص 660 ، ط تبريز .
( 279 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 383 ، ط كمپاني وص 311 ، ط تبريز .