تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١

القسم الثاني صفات الفساق

وآخر قد تسمّى عالما وليس به ، فاقتبس جهائل من جهّال ، وأضاليل من ضلّال ، ونصب للنّاس أشراكا من حبائل غرور ، وقول زور ، قد حمل الكتاب على آرائه ، وعطف الحقّ ( 954 ) على أهوائه ، يؤمن النّاس من العظائم ، ويهوّن كبير الجرائم ، يقول : أقف عند الشّبهات ، وفيها وقع ، ويقول : أعتزل البدع ، وبينها اضطجع ، فالصّورة صورة إنسان ، والقلب قلب حيوان ، لا يعرف باب الهدى فيتبّعه ، ولا باب العمى فيصدّ عنه . وذلك ميّت الأحياء

القسم الثالث عترة النبي

« فأين تذهبون » « وأنّى تؤفكون ( 955 ) » والأعلام ( 956 ) قائمة ، والآيات واضحة ، والمنار ( 957 ) منصوبة ، فأين يتاه بكم ( 958 ) وكيف تعمهون ( 959 ) وبينكم عترة ( 960 ) نبيّكم وهم أزمّة الحقّ ، وأعلام الدّين ، وألسنة الصّدق فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن ، وردوهم ورود الهيم العطاش ( 961 ) . أيّها النّاس ، خذوها عن خاتم النّبيّين صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنهّ يموت من مات منّا وليس بميّت ، ويبلى من بلي منّا وليس ببال » فلا تقولوا بما لا تعرفون ، فإنّ أكثر الحقّ فيما تنكرون ،