تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧

85 - ومن خطبة له عليه السلام وفيها صفات ثمان من صفات الجلال

القسم الأول وفيها صفات ثمان من صفات الجلال

وأشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له : الأوّل لا شيء قبله ، والآخر لا غاية له ، لا تقع الأوهام له على صفة ، ولا تعقد ( 922 ) القلوب منه على كيفيّة ، ولا تناله التّجزئة والتّبعيض ، ولا تحيط به الأبصار والقلوب . ومنها : فاتّعظوا عباد اللّه بالعبر النّوافع ، واعتبروا بالآي السّواطع ( 923 ) ، وازدجروا بالنّذر البوالغ ( 924 ) ، وانتفعوا بالذّكر والمواعظ ، فكأن قد علقتكم مخالب المنيّة ، وانقطعت منكم علائق الأمنيّة ، ودهمتكم مفظعات الأمور ( 925 ) ، والسّياقة إلى الورد المورود ( 926 ) ، ف « كلّ نفس معها سائق وشهيد » : سائق يسوقها إلى محشرها ، وشاهد يشهد عليها بعملها .

القسم الثاني ومنها في صفة الجنة

درجات متفاضلات ، ومنازل متفاوتات ، لا ينقطع نعيمها ، ولا يظعن مقيمها ، ولا يهرم خالدها ، ولا يبأس ساكنها ( 927 ) .

86 - ومن خطبة له عليه السلام وفيها بيان صفات الحق جل جلاله ، ثم عظة الناس بالتقوى والمشورة